بدأ الجنود المنشقون من الجيش السوري في تشكيل جيش جديد؛ مما يشير إلى خطوة جديدة يمكن أن تؤثر في الثورة السورية ويحولها إلى مسار جديد.
وتسعى مجموعة من العسكريين المنشقين- أطلقوا على أنفسهم "جيش سوريا الحر"- في أولى خطواتهم لتنظيم تحدٍّ مسلح ضد حكم الرئيس بشار الأسد.
وتكشف هذه الخطوة بدء مرحلة جديدة تدخلها حركة الاحتجاجات ذات الطابع السلمي، وهو أمر يأمله البعض ويخشاه آخرون!.
ورغم الإعلان عن الجيش فإنه حتى اللحظة يبدو غامضَ الملامح بعض الشيء، تحدوه طموحات كبيرة؛ فهم عدد قليل نسبيًّا من الضباط والجنود المنشقين، ممن اتخذوا لهم ملاذًا آمنًا قرب المناطق الحدودية مع تركيا ولبنان، وحتى داخل المدن السورية.
ورغم بعض المبالغات في إنجازاته، كالإعلان عن إسقاط مروحية قرب دمشق هذا الشهر، فإنه من الواضح أن حركة الانشقاق عن الجيش السوري في تصاعد خلال الأسابيع الأخيرة، كما هو حال العنف في المناطق التي انشقَّ عنها العسكريون.