أعلن الثوار الليبيون سيطرتهم على مدينة سبها بالكامل، بينما واصلت ميليشيا العقيد معمر القذافي قصفها لمدينة هون بعد أن سيطر الثوار على مدينة الجفرة جنوب مدينة سرت، وقطعوا الطريق الذي يربط بين سرت وسبها, فيما مدد حلف شمال الأطلسي (ناتو) مهمته الجوية والبحرية في ليبيا ثلاثة أشهر.
وقال أحمد باني المتحدث العسكري باسم المجلس الوطني الانتقالي إن من المحتمل العثور على مستودع كبير للسلاح في مدينة الجفرة، بينما أوضح شاهد عيان بمدينة هون (إحدى مدن واحة الجفرة) أن المدينة التي حرّرها الثوار خلال اليومين الماضيين وسيطروا على مقر وزارة دفاع القذافي فيها، تقصف بقوة من قبل الميليشيا بواسطة صواريخ غراد من مدينة سكونة المجاورة.
وتمكن الثوار من السيطرة على عدد كبير من مدن الجنوب بدءًا من براك الشاطئ وحتى واحة الجفرة وزلة وغيرها حتى أجزاء كبيرة من مدينة سبها، فيما لا يزالون يخوضون معارك قوية ضد كتائب القذافي في مدينتي بني وليد وسرت فيما يواجه الثوار صعوبة في فرض سيطرتهم المطلقة على مدينة بني وليد، المحمية بجدار كبير من التضاريس الجبلية التي تستخدمها الكتائب في القصف الصاروخي والمدفعي باتجاه مواقع الثوار.
وتعرضت قوات الثوار في سرت أمس لاطلاق نار من الميليشيا على الجبهتين في شرقي المدينة وغربيها بينما مدد حلف شمال الأطلسي (ناتو) مهمته الجوية والبحرية في ليبيا ثلاثة أشهر, لكن الأمين العام للحلف قال إن المهمة يمكن أن تنتهي قبل ذلك.
وقال راسموسن الأمين العام للحلف، خلال اجتماع لسفراء دول الحلف في بروكسل: "نحن مصممون على مواصلة مهمتنا ما دامت هناك ضرورة"، واصفًا المهمة بأنها كانت "ناجحة للغاية" في حماية المدنيين, معتبرًا أن التهديد لهم ما زال مستمرًّا.
وأكد أن تمديد المهمة يبعث برسالة واضحة إلى الشعب الليبي بأن "الحلف سيكون هناك طالما كان ذلك ضروريًّا، وليس لمدة يوم واحد بعد ذلك بينما تتولون مستقبلكم بأيديكم لضمان انتقال آمن إلى ليبيا الجديدة".