اختار مجلس الأئمة الفيدرالي الأسترالي، العالم الأزهري المصري الدكتور إبراهيم أبو محمد، عضو رابطة الجامعات الإسلامية بالأزهر الشريف، بالإجماع مفتيًا جديدًا لقارة أستراليا، خلفًا للشيخ فهمي الإمام، المفتى السابق.

 

وأوضح بيان لرابطة الجامعات الإسلامية اليوم، الثلاثاء، أن مجلس الأئمة الفيدرالي الأسترالي الذي يضم كل مجالس الأئمة في الولايات الأسترالية بما فيهم مجلس الإفتاء، قرر بالإجماع في اجتماعه الأخير اختيار الدكتور إبراهيم مفتيًا عامًّا لأستراليا؛ تقديرًا لعلمه وفكره، ولمكانة مصر في العالم الإسلامي.

 

وأضاف البيان أن الدكتور إبراهيم أبو محمد من العلماء البارزين في مجال الدعوة والفكر الإسلامي، حصل على ليسانس كلية الدراسات العربية والإسلامية من جامعة الأزهر عام 1974م، ودبلوم متخصص من كلية أصول الدين قسم الدعوة والثقافة الإسلامية جامعة الأزهر عام 1976م، وحصل على الماجستير من كلية أصول الدين عام 1982م، كما حصل على الدكتوراه وموضوعها (منهج الإسلام في تحقيق الأمن) من كلية أصول الدين جامعة الأزهر عام 1987م بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف الأولى.

 

وعمل في مجال الدعوة الإسلامية بالعديد من الدول العربية، وشغل مؤخرًا منصب المستشار الثقافي للمجلس الإسلامي لولاية نيو ساوث ويلز في سيدني (أستراليا)، وللاتحاد الإسلامي الفيدرالي، ورئيس مجلس إدارة المؤسسة الأسترالية للثقافة الإسلامية بأستراليا، ثم رئيسًا لإذاعة القرآن الكريم في أستراليا، إلى جانب عضويته في الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، ولجنة العلاقات الخارجية برابطة الجامعات الإسلامية، واللجنة التنفيذية للرابطة العالمية لخريجي جامعة الأزهر، وممثل أستراليا والأمريكتين فيها، وأسس في أستراليا مركزًا للمعاقين المسلمين.

 

وللمفتي الجديد العديد من المؤلفات، منشورة باللغتين العربية والإنجليزية، وبعضها مترجم إلى الألمانية والفرنسية والإيطالية والإسبانية.