تظاهر العشرات من نشطاء الثورة اليمنية، مساء اليوم، أمام مقر مجلس الأمم المتحدة بالقاهرة لمطالبة المجتمع الدولي ومجلس حقوق الإنسان بالمجلس بالتدخل لوقف اعتداءات ميليشيا الديكتاتور علي عبد الله صالح الدموية حيال المتظاهرين اليمنيين سلميًّا فورًا، وإحالة ملف جرائم النظام اليمني ضد الإنسانية إلى مجلس الأمن، وتقديم صالح وأقاربه وأركان نظامه إلى محكمة الجنايات الدولية.
وقدَّم المتظاهرون اليمنيون مذكرة إلى ممثل الأمم المتحدة في مصر أكدوا فيها أن نظام الديكتاتور اليمني قد تمادى في عنفه وإرهابه ضد المواطنين اليمنيين المسالمين والمتشوقين للحرية والعدالة والكرامة الإنسانية من خلال استخدام القوة الغاشمة في مواجهة اعتصامهم السلمي المشروع بقتل مئات الشهداء من المتظاهرين والمعتصمين جماعيًّا في تعز يوم 29 مايو الماضي، والعديد من المذابح بحقِّ أبناء الشعب في صنعاء والحديدة وعدن وأرحب وأبين ونهم وغيرها.
وطالبوا في مذكرتهم المجتمع الدولي بوقف الدعم عن نظام الديكتاتور نهائيًّا بعد أن قام أمس بقصف المتظاهرين سلميًّا بصنعاء بمختلف الأسلحة الخفيفة والمتوسطة؛ ما أدى إلى استشهاد العشرات وجرح المئات، كما طالبوا بضرورة الالتفات إلى الشعب اليمني الصامد والصابر، والذي يُسطِّر كل يوم ملحمة من النضال السلمي في مواجهة آلة الموت والدمار.
وأدانوا تقصير المنظمات الحقوقية عن أداء دورها في مواجهة الجرائم الإنسانية التي ترتكبها ميليشيا صالح، مؤكدين أن الديكتاتور مارس كل أنواع العقاب الجماعي على الشعب اليمني، فقطع الكهرباء عن المواطنين في معظم ساعات اليوم، واحتكر المشتقات النفطية، وحاصر المدن الرئيسية لأيام متعددة بهدف تحويل الثورة الشبابية الشعبية السلمية إلى أزمات حياتية ومعيشية تحول حياة المواطنين إلى معاناة حقيقية.