كشفت صحيفة (التليجراف) البريطانية عن قيام 60 شركةً عالميةً متخصصةً في صناعة الملابس بمقاطعة القطن الأوزبكي؛ بسبب انتهاك أوزبكستان قوانين عمل الأطفال.
وأشارت الصحيفة إلى تعهد تلك الشركات الكبرى بعدم شراء القطن من أوزبكستان؛ بسبب قيام الدولة هناك بدفع تلاميذ المدارس عنوةً إلى جمع محصول القطن، في الوقت الذي يُحرم فيه الطلاب الجامعيون هناك من النجاح إذا لم يقوموا بحصاد حصتهم التي تخصصها لهم الدولة من محصول القطن.
وقالت الصحيفة إن النظام الأوزبكي عهد على انتهاك حقوق الإنسان والتعذيب منذ انفصاله عن الاتحاد السوفيتي عام 1991م، مضيفةً أن مقاطعة شراء القطن الأوزبكي ليس بسبب عمل الأطفال الذي يعدُّ مشكلةً تواجه العديد من الدول، ولكن بسبب عدم كونها ظاهرةً في أوزباكستان، وإنما هو نظام ترعاه الدولة التي تستفيد النخبة الحاكمة فيها من عائداته.