عزز ثوار ليبيا، اليوم، وجودهم حول مدينة سرت بعد انسحابهم تحت وابل من الصواريخ ورصاص قناصة ميليشيا القذافي بانتظار أوامر الهجوم مجددًا، فيما قام الثوار على جبهة بني وليد بانسحابات وصفت بأنها تكتيكية بعد مقاومة عنيفة مع أبرز المعاقل التي لا تزال خاضعة للميليشيا.

 

وأكد أبو سيف غنية، المتحدث باسم كتائب الثوار، أن الثوار الليبيين استشهد منهم 6 على الأقل، وأصيب أكثر من عشرين بجروح خلال المعارك التي جرت أمس داخل مدينة بني وليد، وهو ما اضطرهم إلى الانسحاب "التكتيكي"، وسط تعزيزات لهم في مدينة سرت.

 

وأشار إلى أن هناك ثمة ترتيبات جديدة يجري التخطيط لها بعد انسحاب أمس الذي كان سببه "رغبة الثوار في وقف سفك الدماء بين صفوفهم وصفوف المدنيين في بني وليد، مضيفًا: "تعرضنا للقنص من على بعد ثلاثة أو أربعة كيلو مترات، وللاستهداف بأسلحة جديدة لم نكن على علم بأن ميليشيا القذافي تملكها في هذه المدينة".

 

وقال أحمد الترهوني، القيادي من الثوار بمدينة سرت: إن السيطرة الكاملة على المدينة باتت مسألة وقت فقط، موضحًا أن الثوار دخلوا المدينة، ووصلوا منطقة وادي جارف في الجزء الجنوبي الغربي، وهي أبرز معاقل قبيلة القذاذفة التي ينحدر منها العقيد الهارب، كما دخل الثوار أحد منازل القذافي في سرت.

 

وأضاف عبد الواحد العقوري، القائد الميداني: نحن الآن نسيطر على الطريق الرئيسي والجزء الجنوبي من المدينة، موضحًا أن هناك أزمة في التنسيق بين الثوار في الميدان، رغم أننا بصدد معركة غريبة يجب على الجميع أن يلتزم ضوابط الجيش التقليدي في أن تكون الأوامر واضحة، وضرورية التنفيذ.