ارتقى 20 شهيدًا على الأقل برصاص قوات الأمن الموالية لنظام الديكتاتور بشار الأسد، خلال الاحتجاجات التي شهدتها عدة مدن سورية الجمعة، ضمن ما يُعرف بجمعة "ماضون حتى إسقاط النظام".

 

وذكرت شبكة "شام" على "الفيس بوك" أن كلاًّ من درعا ودوما وإدلب كفرومة والقاشملي، وحمص شهدت مظاهرات للثورة حتى وقت كتابة هذه السطور، وسط أنباء عن امتداد المظاهرات في مدن أخرى.

 

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات الأمن شنَّت حملةَ مداهمات في مدينة "حلفايا" في محافظة "حماة"، أسفرت عن سقوط خمسة قتلى، وجرح ما يزيد على 11 آخرين، كما سقط قتيلان آخران برصاص الأمن في بلدة "جبل الزاوية" بمحافظة "إدلب"، كما سقط عددٌ من الجرحى لم تتضح حصيلتهم على الفور.

 

وفي سياقٍ متصل قدَّم المندوب السوري الدائم لدى جامعة الدول العربية، يوسف أحمد، مذكرة احتجاج "شديدة" إلى الأمين العام للجامعة نبيل العربي، بعد لقائه أشخاصًا يُمثلون المعارضة السورية، واستلامه منهم ورقةً تتضمن مجموعة من المطالب، التي تستهدف استحضار جميع أشكال التدخل الخارجي السافر، بما فيها العسكري في الشأن السوري الداخلي".