شهدت عددٌ من المدن اليمنية بينها العاصمة صنعاء وتعز مظاهرات، اليوم الجمعة، تحت شعار "جمعة الوعد الصادق" في إطار التصعيد الذي أعلنه الثوار هذا الشهر للضغط على نظام الديكتاتور عبد الله صالح، فيما نظَّم بعض المؤيدين لبقايا النظام العائلي واستمرار الاستبداد مظاهرات أخرى تحت اسم "جمعة رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه"!!.

 

من جانبها دانت أحزاب اللقاء المشترك بمحافظة تعز جرائم القمع الوحشي الذي نفذته أجهزة الأمن والبلطجية التابعة لبقايا النظام ضد المسيرة السلمية أمس، ودعت كل أبناء المحافظة إلى دعم الثورة والانخراط بصفوفها، ورفع وتيرة التصعيد الثوري في كل المديريات حتى تتحول محافظة تعز إلى شعلةٍ تحرق الطغاة وتطهر البلاد من الفاسدين والمستبدين.

 

كما دان المجلس الوطني لقوى الثورة السلمية تصاعد جرائم بقايا النظام العائلي تجاه المتظاهرين سلميًّا بمدينة تعز واستمرار القصف الصاروخي والمدفعي على قرى أرحب ونهم ومنزل الشيخ صادق الأحمر في حي الحصبة ومواقع الجيش المؤيدة للثورة بالعاصمة صنعاء.

 

وجدد المجلس الوطني مطالبته المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات عملية للضغط على بقايا النظام للتوقف عن ارتكاب مزيدٍ من الجرائم والرضوخ لإرادة شعب يطالب بملاحقتهم وتقديمهم للعدالة كمرتكبي جرائم ضد الإنسانية "خاصةً مع إصرارهم على استخدام العنف لإجهاض الثورة، كما يتوهمون ورفضهم القبول بكل الوساطات والمحاولات، وأبرزها التوقيع على المبادرة الخليجية".

 

وقال المجلس: إن تصاعد حالة الهستيريا والإجرام لدى بقايا النظام العائلي واستخدامهم القوة المفرطة في تعز بعد ليلةٍ عصيبةٍ عاشتها صنعاء وضواحيها, من جرَّاء الاعتداءات على منزل الشيخ الأحمر بمختلف أنواع الأسلحة، والتي تزامنت واعتداءات أخرى على مواقع الجيش المؤيد للثورة, ليست بعيدةً عن الموقف السياسي لهذه العصابة التي تتعامل مع الشعب والحريصين على اليمن بالجزيرة والخليج والمجتمع الدولي عمومًا باستخفاف ومكابرة واضحة وإصرار عجيب على التشبث بالسلطة، ولو كان ذلك على حساب أمن اليمن واستقراره ودماء شعبه.