أكدت صحيفة (الواشنطن تايمز) الأمريكية أن الأردنيين غير راضين عن التغييرات والتعديلات الدستورية التي أعلن عنها العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، ووصفوها بالمشبوهة.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن الشعب الأردني لم يطلب مثل شعوب عديدة في المنطقة تغيير رأس النظام؛ لذلك لم يردَّ النظام عليه باستخدام الرصاص الحي، لكنه طالب بإصلاحات حقيقية فردَّ النظام عليه بإجراء محادثات.

 

وأبرزت الصحيفة الانتقادات التي وجَّهها حمزة منصور، رئيس حزب جبهة العمل الإسلامي الأردني، للتعديلات التي أعلن عنها الملك وبدأت في مايو الماضي.

 

ونقلت الصحيفة أن أحد النشطاء- ويدعى مهند ويبلغ من العمر 28 عامًا- قال: إن الاحتجاجات ستستمر ولن تتوقف، وسيبقى الناس في الشوارع حتى تستقيل الحكومة وتتم الاستجابة لجميع المطالب.

 

وأضافت الصحيفة أن مهند كغيره من الناشطين يرغب في انتخاب رئيس الحكومة وليس تعيينه من قبل الملك، كما يرغب في تنظيم حملة قوية لمحاربة الفساد ويسعى لخفض أسعار الغذاء.

 

وقالت الصحيفة: إن النشطاء لا يرغبون في رحيل الملك، لكنَّ عددًا كبيرًا منهم يسعى لأن يصبح منصبه شرفيًّا، كما هو الحال في بريطانيا، على أن تقود المملكةَ حكومةٌ تمثل الأغلبية المنتخبة بالبرلمان.

 

ونقلت الصحيفة عن أحد المحللين السياسيين الأردنيين- ويدعى لبيب قمحاوي- أن التعديلات التي أعلن عنها الملك عبد الله قليلة جدًّا ومتأخرة كذلك، مضيفًا أنه لن يكون هناك إصلاح أو ديمقراطية في الأردن إلا إذا أصبح من حق البرلمان المنتخب اختيار رئيس الوزراء أو سحب الثقة منه.