كشفت صحيفة (التليجراف) البريطانية عن حملة اعتقالات واسعة يقوم بها الجيش السوري بالقرب من الحدود التركية للحصول على معلومات تسهم في العثور على عدنان باكور، النائب العام في حماة؛ الذي أعلن استقالته وانشقاقه عن نظام الرئيس السوري بشار الأسد؛ بسبب القمع الذي يمارسه نظامه ضد المتظاهرين.

 

وقالت الصحيفة: إن الجيش السوري يقوم بمداهمات للمنازل ويعتقل المواطنين بالقرب من الحدود التركية ووسط البلاد، بعدما أعلن باكور انشقاقه وانضمامه لصفوف الثوار، في الوقت الذي زعم فيه نظام الأسد أن باكور مختطف من قبل مجموعة ممن وصفهم بالإرهابيين.

 

وأشارت الصحيفة إلى قيام قوات أمن الأسد بشن حملة أمنية واسعة شمال غربي البلاد وُصفت بأنها الأكبر منذ أشهر لوقف تدفق اللاجئين السوريين الفارين من العنف إلى تركيا.

 

وأضافت أن وعود الإصلاح المحدودة التي أعلن عنها الأسد لم تفلح في وقف الاحتجاجات التي ألقى بالمسئولية فيها على من وصفهم بالمخربين المدعومين من الغرب.