اهتمت صحيفة (هآرتس) الصهيونية بتصريحات رئيس وزراء الكيان بنيامين نتنياهو الذي قال فيها إن على الكيان ألا يتسرع في تعديل معاهدة "كامب ديفيد" المُوقَّعة بين مصر والصهاينة عام 1978م في عهد الرئيس الراحل محمد أنور السادات.

 

ونقلت عن نتنياهو أن أي تحرك لتعديل المعاهدة يتطلب الموافقة عليه من قِبل الحكومة بعد دراسة الوضع الأمني، وأضافت أن تقارير سابقة كانت أشارت إلى أن الكيان ربما يكون مهتمًّا بالسماح لمصر بزيادة قواتها في سيناء، وهي الزيادة التي تعدُّ انتهاكًا لمعاهدة السلام بين الجانبين.

 

وقال نتنياهو خلال اجتماع أجراه، اليوم، مع وزراء حزب الليكود: "إذا كنا سنُعدِّل في معاهدة السلام مع مصر- وأنا لا أعتقد أن هناك أشياء تحتاج للاندفاع في تعديلها- فلا بد من تمريرها عبر مجلس الوزراء".

 

وأشارت الصحيفة إلى تصريحات سابقة لمسئولين بجيش الاحتلال الصهيوني طالبوا خلالها بضرورة تعديل المعاهدة من أجل السماح بزيادة الوجود العسكري المصري في سيناء؛ وذلك في ضوء الأوضاع الأمنية التي تشهدها شبه جزيرة سيناء حاليًّا.

 

وقال نتنياهو: إن الكيان يجري اتصالات مستمرة مع الحكومة المصرية وعليه أن يدير هذه الاتصالات بذكاء، وأشارت إلى تصريحات وزير الحرب الصهيوني إيهود باراك أمس التي قال فيها: إن الكيان لن يوافق على زيادة القوات المصرية في سيناء على الرغم من التقارير التي أوردتها الصحيفة يوم الجمعة، وكذلك صحيفة الإيكونوميست البريطانية نقلاً عن باراك بأن الكيان مهتم بزيادة قوات الجيش المصري في سيناء لتأمين الحدود مع الكيان الصهيوني.

 

ونقلت الصحيفة تصريحًا لرؤفين ريفلين رئيس الكنيست الصهيوني قال فيه إنه سينظر فيما إذا كان إدخال أي تعديل على معاهدة السلام مع مصر سيحتاج لموافقة الكنيست أم لا.