دعت منظمة العفو الدولية السلطات البنجالية إلى وقف عمليات القتل خارج نطاق القانون والتعذيب الروتيني الذي يمارس على يد وكالات إنفاذ القانون الذي أودى بحياة 200 شخص منذ عام 2009م.
ووجهت المنظمة بشكلٍ مباشر الاتهام إلى كتيبة العمل السريع التي ألقت عليها بالمسئولية في مقتل 200 شخص منذ عام 2009م على الرغم من وعد رئيسة وزراء بنجلاديش الشيخة حسينة في وقت مبكر بأنها ستوقف أعمال القتل.
واتهمت المنظمة كذلك قوة الشرطة النظامية وحرس السواحل بالضلوع في عمليات قتل خارج نطاق القانون، مضيفةً أنها أجرت مقابلات مع العديد من المعتقلين السابقين في سجون بنجلاديش أكدوا تعرضهم للتعذيب الروتيني الذي شمل الضرب والحرمان من الطعام والنوم، فضلاً عن استخدام الصعق الكهربائي.
ونقلت صحيفة (واشنطن بوست) الأمريكية عن وكالة (الأسوشيتد برس) أن كتيبة العمل السريع مسئولة منذ تأسيسها عام 2004م عن مقتل 700 شخص خارج نطاق القانون ، ولم تفتح بنجلاديش تحقيقًا في حوادث القتل التي قامت بها الكتيبة إلى الآن.
وأبرزت الصحيفة تصريحات لعباس فايز الباحث البنجالي في منظمة العفو الدولية الذي أشار إلى صعوبة مرور أسبوع واحد في بنجلاديش دون مقتل أحد الأشخاص على يد كتيبة العمل السريع خارج نطاق القانون والتي دائما تبرر القتل أو الإصابة بأنهما وقعا خلال تبادل لإطلاق النار.
وطالبت المنظمة الدول التي تبيع الأسلحة لقوات الأمن البنجالية كالنمسا وبلجيكا والصين وجمهورية التشيك وإيطاليا وبولندا وروسيا وسلوفاكيا وتركيا والولايات المتحدة بتحمل المسئولية فيما يحدث من انتهاكات لحقوق الإنسان، كما دعتها إلى وقف تزويد تلك القوات بالأسلحة.