أدان علماء ومشايخ سوريون بالدول العربية ما يتعرض له الشعب السوري من اعتداءات وقتل من قبل قوات نظام بشار الأسد، مؤكدين حرمة دماء السوريين مهما كانت الديانة أو المذهب أو المعتقد، وأن من حق الشعب تنظيم المظاهرات السلمية، ولا يوجد فيها شبهة شرعية، كما أنها مباحة دستوريًّا، وهي حق أصيل من حقوق الإنسان العالمية.

 

وقالوا في بيان- وصل (إخوان أون لاين)- وقَّع عليه 49 عالمًا: إن ما يقوم به ثوار سوريا من مظاهرات واحتجاجات هي إحدى وسائل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر المطلوبة شرعًا.

 

وأعلنوا استنكارهم جميع الممارسات التسلطية والعنيفة وغير الإنسانية التي تمارسها الأجهزة الأمنية والعسكرية المنتسبة للدولة، ومنها التعدي على حرمة المساجد والبيوت والاعتقال والتعذيب وغيرها من الممارسات.

 

وحذر العلماء من عبارات الكفر والتأليه وممارسات الوثنية التي بدأت تنتشر ويُجبر بعض الناس عليها من قبل الموالين لنظام الأسد، مطالبين بمعاقبة كل من أجبر الناس على ذلك، وشددوا على ضرورة أن يحترم الإعلام السوري تضحيات الشهداء.

 

وأكدوا رغبتهم في إقامة دولة مدنية تحظى بموافقة الشعب، قائمة على الفصل بين السلطات الثلاث، يتمتع جميع أفرادها بالحرية والمساواة في الحقوق والواجبات، ويُفعّل فيها دور المؤسسات المدنية من قضاء وبرلمان وصحافة، وتضبط فيها موارد الدولة ومصروفاتها بشفافية، ويخضع جميع المسئولين فيها للمحاسبة والمراقبة، ويكون هناك تداول سلمي للسلطة عبر صناديق الاقتراع وبانتخابات نزيهة.