رفضت جبهة تحرير مورو الإسلامية اقتراحًا من حكومة الفلبين، اليوم، يقضي بتمتع الإقليم الذي تقطنه أغلبية مسلمة جنوبي البلاد بالحكم الذاتي، واصفة الاقتراح بأنه غير كاف، ووعدت باستمرار المحادثات مع الحكومة الفلبينية على الرغم من رفض اقتراحها.
وقال مارفيك ليونين كبير مفاوضي الحكومة الفلبينية في المحادثات الجارية مع جبهة تحرير مورو بالعاصمة الماليزية كوالالمبور: إن ممثلي الجبهة أكدوا على طلبهم بضرورة تمتع الأقلية المسلمة في الفلبين بوضع "شبه دولة"، مشيرًا إلى أن الطلب سيحتاج إلى إدخال تغييرات على الدستور الفلبيني.
وأبرزت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية ما نشرته وكالة (الأسوشيتد برس) من تصريحات لغزالي جعفر، نائب رئيس الجبهة، أشار فيها إلى أن اقتراح الحكومة الفلبينية لم يعالج القضايا الحقيقية، مضيفًا أن المشكلة بين الجبهة والحكومة سياسية، وليست اقتصادية كما تعتقد الحكومة.
وقال: إن الجبهة ترغب أولاً في معالجة وحل القضية السياسية؛ لأن الإصلاح الاقتصادي لا يعني شيئًا إذا لم يتم التوصل إلى حلٍّ سياسي، مضيفًا أن الجبهة ترغب في تعليق الحكومة الفلبينية على الاقتراح الذي قدمته لها في سابق هذا العام، وليس تقديم اقتراح جديد مختلف عما اقترحته الجبهة.