تواصلت المظاهرات المنادية بإسقاط نظام الأسد في مناطق عديدة في سوريا عقب صلاة التراويح مساء أمس تزامنت معها هجمات لقوات الأمن السوري ومداهمات واعتقالات في عدة مدن أبرزها اللاذقية وحمص وحلب وحماة.
وقال اتحاد تنسيقيات الثورة: إن 22 شخصًا قُتلوا أمس الأربعاء خلال هجمات لقوات الأمن السوري، واعتقلت قوات الأمن عشرات النشطاء في العاصمة دمشق في حملات أمنية كبيرة منذ فجر الأربعاء تركَّزت في الحارة الجديدة التي قطعوا عنها التيار الكهربائي.
وتحاصر عناصر أمنية منذ الليلة الماضية بلدة معضمية الشام في ريف دمشق؛ حيث داهمت المنازل والمزارع واعتقلت خمسة نشطاء، إضافةً إلى اعتقال عشرات النشطاء عصر ومساء أمس خلال حملات مداهمة في الزبداني وحرستا وعربين في ريف دمشق.
وفي سياقٍ متصل شبه رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أمس الموقف في سوريا بالوضع في ليبيا، مواصلاً الضغط على دمشق من أجل إنهاء الحملة الأمنية ضد المحتجين المطالبين بسقوط الرئيس بشار الأسد.
وقال أردوغان للصحفيين "فعلنا ما بوسعنا بشأن ليبيا لكننا لم نستطع تحقيق أية نتائج؛ لذا فقد أصبح الموضوع مسألة دولية الآن ولم يحقق القذافي آمالنا والنتيجة كانت واضحة.
وأضاف أن الأسد يكرر الموقف ذاته في سوريا، وقال: لقد أرسلت وزير خارجيتي واتصلت شخصيًّا عدة مرات كان آخرها قبل نحو ثلاثة أيام عبر الهاتف، ورغم كل ذلك ما زال المدنيون يُقتلون.