قالت صحيفة (التليجراف) البريطانية إن استمرار القمع الذي يمارسه نظام الرئيس السوري بشار الأسد ضد المتظاهرين المطالبين بالحرية سيعطي مبررًا للإدارة الأمريكية كي تطالب بشكل صريح بضرورة رحيل الأسد.

 

وأشارت إلى تحدي الأسد للإدارة الأمريكية بشن نظامه حملة عسكرية ضد مدينة اللاذقية الساحلية؛ بعد ساعات من تحذير وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون بشكل مباشر للأسد، ومطالبته بوقف فوري للعنف في بلاده.

 

وتحدثت الصحيفة عن البيان المشترك الصادر عن الرئيس الأمريكي باراك أوباما والعاهل السعودي الملك عبد الله، الذي طالبا فيه بضرورة وقف الحملة الوحشية التي يقوم بها النظام السوري ضد شعبه في الحال.

 

وأبرزت الصحيفة المكالمة الهاتفية التي جرت بين أوباما ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، واتفقا فيها على أن الأسد يفقد شرعيته بسرعة، خاصة مع استمرار حملته العسكرية ضد المتظاهرين خلال شهر رمضان.