كشفت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية عن انتقادات لاذعة موجهة إلى الأمم المتحدة وكينيا بسبب استمرار إغلاق مخيم خصص لاستقبال ملايين اللاجئين الصوماليين داخل الحدود الكينية، على الرغم من عمق المعاناة الإنسانية التي يشهدها القرن الإفريقي.
وأشارت الصحيفة إلى الانتقادات التي وجهت بشكل خاص إلى المفوضية العليا لشئون اللاجئين بالأمم المتحدة؛ بسبب عدم توصلها إلى اتفاق مع كينيا يقضي بفتح معسكر اللاجئين الذي تكلف بناؤه 60 مليون دولار وظل مغلقًا منذ نوفمبر الماضي، على الرغم من تأكيد رئيس الوزراء الكيني الشهر الماضي خلال زيارته للمعسكر على أن افتتاحه سيكون في 24 يوليو الماضي وهو ما لم يحدث.
وقالت الصحيفة إنه وعلى الرغم من تكدس واستمرار توافد اللاجئين الصوماليين على المخيمات والمعسكرات شمالي كينيا التي تضم الآن نحو 440 ألف لاجئ صومالي إلا أن مخيم "آيفو2" ما زال مغلقًا رغم تصاعد الأزمة الإنسانية.
وأضافت أن المفوضية العليا للاجئين تسببت في مشكلة لدى الإعلاميين عندما قامت بنقل اللاجئين إلى منطقة أطلق عليها "ملحق آيفو" بجوار مخيم "آيفو2" وهو ما جعل الإعلام يعتقد بأن مخيم "آيفو 2" تكدس باللاجئين الصوماليين ما دفع المفوضية لفتح معسكرات جديدة على الرغم من أن الحقيقة تؤكد أن المخيم ما زال مغلقًا وفارغًا.