كشفت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية عن لعب وزارة الخارجية الأمريكية ووكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) دورًا بارزًا بالصومال منذ العام الماضي عبر تدريب القوات الإفريقية الموجودة هناك، فضلاً عن إنشاء قاعدة استخبارية بالعاصمة مقديشيو.

 

وقالت الصحيفة: إن الخارجية الأمريكية تمول بشكلٍ غير مباشر شركة خدمات أمن أمريكية خاصة تُدعى "بانكروفت جلوبال ديفيلوبمينت" المسئولة عن تدريب القوات الإفريقية التي تقاتل حركة الشباب المجاهدين في الصومال؛ وذلك لخوف أمريكا من الوجود العسكري هناك لتفادي تكرار المذبحة التي قُتل فيها 18 عسكريًّا أمريكيًّا بالصومال عام 1993م.

 

وأشارت الصحيفة إلى تمويل وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية للاستخبارات الصومالية ومساهمتها في بناء قاعدة استخبارية بمطار مقديشيو يعرفها الصوماليون باسم "البيت الوردي" أو "جوانتنامو" وتجري بداخلها تحقيقات مشتركة مع المشتبه في انتمائهم لتنظيم القاعدة وحركة الشباب المجاهدين.

 

وتحدثت عن تشغيل الولايات المتحدة طائرات بدون طيار مزودة بأسلحة لمطاردة مسلحي حركة الشباب المجاهدين في الوقت الذي قررت فيه الإدارة الأمريكية تزويد القوات الإفريقية العاملة في الصومال بشحنات أسلحة تصل قيمتها إلى 45 مليون دولار.