كشفت صحيفة (الكريستيان ساينس مونيتور) الأمريكية، عن مفاجأةٍ من العيار الثقيل عندما أشارت إلى أن طائرة تشينوك التي أعلنت حركة طالبان مسئوليتها عن إسقاطها في أفغانستان ومقتل نحو 38 ممن كانوا على متنها قبل أيام كانت تحمل 1% من عناصر وحدة العمليات الخاصة الأمريكية عالية التدريب، المعروفة باسم "نافي سيلز"، وهي نفس الوحدة التي شارك عناصرها في اغتيال زعيم تنظيم القاعدة في أفغانستان، أسامة بن لادن، خلال وجوده بباكستان.

 

وقالت الصحيفة إن وحدات القوات الخاصة الأمريكية العاملة في أفغانستان تمثل 10% من مجموع القوات الأمريكية البالغ عددها 100 ألف بينهم 2500 فقط من عناصر وحدة "نافي سيلز" التي تعرَّضت لخسارة فادحة بفقدانها نحو 1% من عناصرها بعد مصرعهم في عملية إسقاط الطائرة التي كانت تحملهم، وأعلنت حركة طالبان تبنِّيها للعملية في 6 أغسطس الجاري.