كشفت صحيفة (الوول ستريت جورنال) الأمريكية عن توقيع 90 سيناتورًا بمجلس الشيوخ الأمريكي على رسالة تطالب الرئيس الأمريكي باراك أوباما بفرض عقوبات على البنك المركزي الإيراني، وهي الخطوة التي وصفتها الصحيفة بالتصعيدية، والتي من الممكن أن تشكل تصعيدًا صارخًا في التوترات بين البلدين إذا وافق أوباما عليها.
ونقلت عن مسئولين أمريكيين سابقين وحاليين أن هذه الخطوة إذا نُفِّذت بشكل فعلي فمن الممكن أن تعزل إيران عن النظام المالي العالمي، وتؤثر بشكل سلبي جدًّا في حصول إيران على مليارات الدولارات التي تصل إليها شهريًّا من مبيعات النفط.
وقالت إن العديد من المسئولين الأمريكيين يعتبرون وضع البنك المركزي الإيراني على قائمة العقوبات الأمريكية خيارًا نوويًّا لواشنطن في معركتها المالية ضدَّ طهران، مشيرة إلى أن القادة الإيرانيين سيعتبرون هذه الخطوة إذا اعتُمدت عملاً من أعمال الحرب.
وأشارت الصحيفة التي حصلت على الرسالة قبل تسليمها إلى البيت الأبيض غدًا إلى رغبة أعضاء مجلس الشيوخ في موافقة الإدارة الأمريكية عليها، فضلاً عن رغبتهم في موافقة حلفاء أمريكا عليها؛ لتكون العقوبات أكثر فاعلية.
ونقلت الصحيفة عن مسئول أمريكي رفيع المستوى أن إدارة أوباما تدرس كل الخيارات؛ لزيادة الضغوط على إيران، بما في ذلك اتخاذ خطوات محتملة ضدَّ البنك المركزي الإيراني.
وأبرزت الصحيفة تصريحات خاصة لأحد الموقعين على الرسالة قال فيها إنه سيقدم مشروع قانون لفرض عقوبات على البنك المركزي الإيراني نهاية هذا العام، إذا لم يقدم البيت الأبيض على هذه الخطوة.