أبرزت صحيفة (الواشنطن تايمز) الأمريكية قيام الصين ببناء أول حاملة طائرات من صنعها الخاص في حوض بناء السفن بجزيرة تشانجشينج في شنغهاي.
ونقلت عن مسئولين استخباريين أمريكيين أن الصين تقوم ببناء حاملة طائرات وربما اثنتين أو أكثر بالتزامن مع استعدادها للسماح بإبحار حاملة طائرات روسية سابقة قديمة اشترتها منذ سنوات بحجة استخدامها ككازينو عائم.
وأشارت إلى تصريحات لمسئول بوزارة الدفاع الأمريكية البنتاجون قال فيها إن الصين بدأت في بناء حاملات الطائرات باعتبار أن تلك الحاملات رمز للقوى العظمى.
وقالت الصحيفة: إن مشاريع بناء حاملات الطائرات الصينية تعد أولويةً لدى الاستخبارات العسكرية الأمريكية ويجري متابعة تلك الخطط والمشاريع عن قرب وعبر الأقمار الصناعية.
وأضافت أن هناك مخاوفَ من استخدام الصين لحاملات طائراتها في فرض هيمنتها على المياه الدولية في بحر الصين الجنوبي وبحر الصين الشرقي والبحر الأصفر.
وأشارت إلى أن الصين شرعت في بناء ترسانة أسلحة تشمل صواريخ إستراتيجية وتقليدية وطائرات مقاتلة وصواريخ مضادة للأقمار الصناعية وصواريخ باليستية لاستهداف السفن في عرض البحر.
وقالت: إن خطط الصين لتطوير وبناء ترسانتها العسكرية تأتي بالتزامن مع خطة أوباما لتقليص ميزانية وزارة الدفاع في العقد القادم.