كشفت صحيفة "هآرتس" الصهيونية عن عدد من المشاريع الزارعية التي بدأ الكيان تدشينها في جنوب السودان قبل عامين، والتي ظهرت إلى النور بعد إعلان استقلال جنوب السودان عن شماله واعتراف العالم بالدولة الجديدة.

 

وأكدت أن الكيان كان نشطًا في جنوب السودان منذ عامين، وأنه عمد إلى الكشف عن أنشطته هناك بعد انفصال الجنوب ليصبح دولةً مستقلةً.

 

وقالت إن مشاريع زراعية عديدة برعاية صهيونية ستبدأ العام المقبل في جنوب السودان؛ فضلاً عن خطة لإنشاء أول خدمة للإنترنت هناك منفصلة عن شمال السودان تسمَّى "بلبام تليكوميونيكيشين".

 

وأضافت أن المشاريع تسعى إلى اعتماد جنوب السودان على إنتاجه من الطعام، خاصةً أن الدولة الجديدة تستورد حاليًّا 99% من الطعام الذي تحتاجه.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن المشاريع الصهيونية تهدف إلى تشغيل عدد كبير من السكان وتعليمهم الأفكار الزراعية الجديدة، مضيفةً أن أحد المشاريع الزراعية العملاقة التي يشارك فيها الصهاينة تهدف إلى زراعة 3000 دونم من الخضراوات و10 آلاف دونم من البذور.