استنكر مركز سواسية لحقوق الإنسان ومناهضة التمييز موقف وزارة الأوقاف الكويتية التي أمرت بمنع نبيل العوضي، الداعية الإسلامي، من الخطابة لمدة أربعة أشهر؛ لقيامه بالدعاء على النظام السوري؛ الذي يرتكب مجازر إنسانية ضد المدنيين العُزل في بلاده، مستخدمًا أبشع الأسلحة الحديثة التي يفترض أن تُوجَّه إلى صدور الكيان الصهيوني المغتصب وليس إلى صدور أبناء شعبه الشرفاء الذين يخوضون معركة شريفة للحصول على الحرية والكرامة.
وأكد المركز- في بيان له- أن ما قامت به وزارة الأوقاف يخالف كل الأعراف والمواثيق الدولية المعنية بحقوق الإنسان، ومنها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، وغيرها من المواثيق التي تكفل حق كل إنسان في حرية الرأي والتعبير عنه بمختلف الوسائل الخاصة التي يجيد التعبير بها دون تدخل من أية جهة رسمية كانت أو غير رسمية.
وطالب المركز وزارة الأوقاف الكويتية بضرورة إعادة النظر في قرار وقف الشيخ العوضي والاعتذار له وللشعب السوري على ما حدث، وتأكيد دعمهم لصمود الشعب السوري، مناشدًا الحكومة الكويتية تجميد ذلك القرار، وتأكيد احترامهم الكامل لحرية الرأي والتعبير التي كفلتها المواثيق والأعراف الدولية المعنية بحقوق الإنسان.
وأضاف البيان أنه من الواجب على الأنظمة والحكومات العربية، فضلاً عن المؤسسات والهيئات الدولية والأفراد، إدانة الإجرام الغير المسبوق في تاريخ الإنسانية؛ الذي يقوم به النظام السوري ضد شعبه، وأن يدعموا الموقف المشرِّف للشعب السوري الحريص على إقامة حياة ديمقراطية سليمة في سوريا.
وأوضح المركز أن موقف وزارة الأوقاف الكويتية كان صدمةً كبيرةً للشعب السوري الذي ينتظر دعم الأنظمة والحكومات العربية له في ثورته ضد الظلم والاستبداد وسيطرة العلويين على مقاليد الحكم وقيامهم بالتنكيل بالمسلمين السُنّة، وتكبيدهم خسائر فادحة في الأموال والأرواح.