تستعد لجنة الشئون الخارجية بالكونجرس الأمريكي، التي يقودها الحزب الجمهوري، للتصويت النهائي اليوم، على قطع المساعدات الأمنية لمصر؛ وذلك بعد سقوط الرئيس المخلوع حسني مبارك.

 

وقالت صحيفة (داون) الباكستانية: إن اللجنة وضعت شروطًا لاستمرار المساعدات الأمنية لمصر التي لم تنقطع منذ عقود، وهي التزام القادة الجدد في مصر بالتطبيق الكامل لمعاهدة السلام مع الكيان الصهيوني، فضلاً عن استبعاد جماعة الإخوان المسلمين!.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن الكونجرس يسعى لقطع 6.4 مليارات دولار من الميزانية التي طلبها الرئيس الأمريكي باراك أوباما للمساعدات الخارجية العام المقبل.

 

وأضافت أن الجمهوريين الذين يسيطرون على الكونجرس في حاجةٍ للتوصل إلى توافقٍ مع الديمقراطيين الذين يسيطرون على مجلس الشيوخ حتى يدخل مشروع القانون الجديد حيز التنفيذ.

 

وتحدثت عن فرض مشروع القانون شروطًا إضافيةً على الحكومة الباكستانية كي يستمر تدفق المساعدات الأمريكية إليها، خاصةً بعد العملية التي نفَّذتها الولايات المتحدة داخل باكستان وأسفرت عن اغتيال أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة، ويتطلب المشروع تقديم إدارة أوباما أدلة إلى الكونجرس عن استمرار الحكومة الباكستانية في محاربة المسلحين هناك.

 

ويمنع المشروع كذلك تقديم أية مساعدات أمنية للبنان أو السلطة الفلسطينية أو اليمن إذا شغلت الحركات المسلحة كحزب الله أو حركة حماس أي منصب في الحكومة.

 

ويحظر مشروع القانون كذلك تقديم أية مساعدات إلى دول أمريكا اللاتينية اليسارية مثل فنزويلا وبوليفيا والإكوادور ونيكارجوا والأرجنتين.