ابن الإخوان- مصر:
أنا من شباب الإخوان في كلية محترمة- والحمد لله- وأشغل مناصب عدة في الاتحاد، وهو ما يميزني عن غيري ويجعلني مسئولاً على مستوى الجمهورية والحمد لله، فضلاً عن أني متميز دعويًّا وأسريًّا وتربويًّا بفضل الله، وهو ما يجعلني محط الأنظار ولا فخر.
استفساري يرجع إلى أن هناك أختًا في الحي الذي نعيش فيه ملتزمة، وكذلك على قدر من الأدب، وهي متميزة أكثر مني في الدعوة، وأنا ما زلت في الفرقة الثالثة، وأريد أن أتقدم لخطبتها، لكن المشكلة أنها تكبرني بعامين، وإن كنت لا أرى في ذلك مشكلة.
أشيروا عليَّ ماذا أفعل؟ مع العلم أني استخرت الله أكثر من مرة والحمد لله أرتاح للاستخارة، مع العلم أنها صديقة مفضلة لأختي الكبرى، ووالدة هذه الأخت دائمًا تتحدث مع أختي أن تختار أخًا لابنتها، ماذا أفعل؟ هل أتقدم لها أم لا؟ ومن الذي يفاتح أهل البنت في الكلام أولاً؟
أفيدوني بسرعة، وجزاكم الله خيرًا.
تجيب عن السؤال الدكتورة حنان زين الاستشاري الاجتماعي في (إخوان أون لاين):
لا مانع يا بني أن تتزوج بمن تكبرك، فرسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم تزوج السيدة خديجة رضي الله عنها وهي أكبر منه سنًّا، فما دمت قد استخرت الله واستشرت أهلك، وهم غير معترضين على تقدمك لخِطبتها، مع ما فيها من صفات الزوجة الصالحة كما تقول، ومع كونك تستطيع الباءة، فتوكل على الله وأرسل أختك أو والدتك لتخطِبَها لك، فإن وافقت فعلى بركة الله، وإن رفضت سيكون في هذا الرفض خير لكما ما دمت قد استخرت الله سبحانه وتعالى.