- تغيير سلوكيات الطلاب ليس مستحيلاً

- اختزال العقاب في الضرب خطأ جسيم

- المعلم يملك أدوات الإصلاح كافة

 

حوار- علاء عياد:

"قم للمعلم وفِهِ التبجيلا.. كاد المعلم أن يكون رسولا".. هكذا كان الناس ينظرون قديمًا إلى المعلم، فهو أب ومربي يتولى غرس الأخلاق الحميدة قبل التعليم، أما الآن فإن الأمور تغيرت كثيرًا؛ حيث طال الخلل هذه المهنة السامية، كما أصاب العديد من مكونات المجتمع الأخرى.

 

وفي سطور الحوار التالي مع المربي خالد حمدي الخبير بعدد من المدارس العربية، نحاول تلمس مكامن الخلل، وتشخيص الداء، والوصول لأفضل السبل؛ لإعادة العلاقة بين الطالب والمعلم إلى ما كانت عليه من قبل، وغيرها من القضايا الأخرى.

 

* مع بداية عام دراسي جديد، كيف يمكن للمعلم أن يُحسن استقبال طلابه؟

** الملاحظ أن المعلمين عندما يدخل الواحد منهم إلى الفصل الدراسي إما أن يكون حريصًا على أن يُظهر قوة شخصيته أمام الطلاب، وفي سبيل ذلك يمكن أن يُدَمِّر علاقة الحب التي يُفترض أن تجمعه بهم، أو أن يُظهر أنه ليس هناك وقت يضيعه، فيبدأ في شرح المادة العلمية، وينسى أن من الواجب عليه في البداية أن يُقيم جسرًا معهم.

 

لذلك أقول لكلِّ زميل في بداية عمله لا تتعجل، فمهمتك ستصبح أسهل كثيرًا إذا ارتبط الطلاب بك وجدانيًّا، ولهذا أنصحه بأن يجعل أول ثلاثة حصص مفتوحة وغير مرتبطة بالمقرر؛ لكي يتمكن خلالها من التعرف عليهم، وفهمهم بصورة معمقة، فهذا سيعطيهم إشارة جيدة.

 

ويستحسن أن يخصص المعلم في كلِّ حصة ولو عشر دقائق تكون فترة مفتوحة، يتحدث فيها مثلاً طالب لمدة 5 دقائق، ويعلق زملاؤه عليه في 5 دقائق، وهذا الأمر مُجرب وله وقع حسن.

 

وأذكر أنني حضرت حفلاً أقامته مَدْرَسَة كنت أعمل فيها منذ فترة، وفوجئت بطالبة دَرَّست لها من قَبْل تهديني وردًا للمحاسبة، والسبب أنني اعتدت فور دخول الفصل السؤال عن الغائبين، والاطمئنان عن أحوال الموجودين قبل البداية في إعطاء الجرعة العلمية، فالمدرس يجب أن يتذكر أنه أب قبل كل شيء.

 

* لكن نلاحظ أن نظرة المجتمع للمُعَلِّم سلبية إلى حدٍّ كبير؟

** هناك أسباب كثيرة وراء هذا الأمر منها تشويه الدراما لطبيعة الدور الذي يقوم به؛ حيث شاهدنا عبد المنعم إبراهيم وهو يقوم بدور مدرس اللغة العربية بصورة مثيرة للضحك، مرورًا بمدرسة المشاغبين، ومؤخرًا فيلم "مبروك أبو العلميين حموده"، وهو ما يجعل المرء يشعر بأن هناك جهة ما تخطط لهذا الأمر.

 

كما أن التدريس أصبح مهنة من لا مهنة له، فأسهل شيء اليوم أن يحصل أي شخص على عقد من أي إدارة تعليمية، ولذلك رأينا خريجي كليات الحقوق والتجارة يمارسون هذا الدور بالرغم من أنهم غير مؤهلين لذلك، كما أن الوضع المعيشي الصعب للمعلم جعل المدرسة لديه رقم اثنين في ظلِّ انشغاله باللهاث خلف لقمة العيش.

 

وعلاوة على هذا فإن الكثير من الأُسر تنظر إليه باعتباره سفاحًا جاء لنهب أموالها في صورة دروس خصوصية، وللأسف فإن نظرة المعلمين لأنفسهم أيضًا تنطوي على قدر من الإقلال للدور الذي يمارسونه، بالرغم من أن المعلمين والمؤدبين على مدار التاريخ كانوا سادة الخلفاء، والرافعي كان يقول: "ماذا يفيد الإنسان إذا ربح العالم وخسر نفسه".

 

* في ظلِّ هذا الواقع، كيف يمكن أن نعيد له التقدير الذي غاب عنه؟

** الإصلاح يكمن في إيجاد معلم يُحب هذه المهنة ويقدرها ويحترمها، وهذا يفرض عبئًا كبيرًا على الدولة وأجهزتها المختلفة، خاصة في ظلِّ المشكلات العديدة الموجودة الآن، والتي تعاني منها العملية التعليمية برمتها، ويجب أن يكون الجميع على قناعة تامة بأن مصلحة المجتمع تقتضي أن يتم إعادة الاعتبار للمعلم كصانع للنهضة ومربٍّ للأجيال.

 

* ولكن لماذا غاب دوره كمربٍّ؟

** دور المربي غاب في زحمة المناهج الكبيرة التي يُفترض أن ينتهي المعلم من تدريسها في وقت قليل، والمتابعات الورقية التي يلزمه المختصون بها تحت دعوى جودة التعليم، وجميعها أفكار غربية مستوردة أفرغت دوره من مضمونه الحقيقي؛ حيث تحول إلى مجرد كاتب أوراق!

 

ولا يمكن أن ننكر أنه جزء من المجتمع وبالتالي فإنه يشاهد ما يجري من انفلات أخلاقي وانحدار وهو ما وَلَّدَ لديه يأسًا من فكرة الإصلاح، ولهذا نجد الكثير من المدرسين اليوم يقولون بأنه: "ليس في الإمكان أحسن مما كان".

 الصورة غير متاحة

 خالد حمدي مع الدكتور القرضاوي

 

* وهل لغياب القدوة دور في هذا الصدد؟

** القدوة غائبة عن المجتمع ككل بدءًا من الأب والأم، وهذا يعد واحدًا من أهم أسباب المشكلات المجتمعية العديدة التي تغرق فيها مجتمعاتنا، ولكن الإصلاح لا يبدو أمرًا مستحيلاً فمن السهل جدًّا أن يعود المعلم القدوة الذي يؤثر في طلابه، ويغير في سلوكياتهم للأحسن، وأظن أننا اليوم في حاجة ماسة لأن نتعامل معه كإنسان له إيجابيات كما له سلبيات.

 

وأذكر أني عندما ذهبت إلى إحدى المدارس حذرتني مديرتها من طالب، وشبَّهته بالشيطان الذي يمشي على الأرض نظرًا لسوء سلوكه في التعامل مع أصدقائه وأساتذته، ولكن الأمر لم يثر قلقي، فأنا أوقن أن أي إنسان مهما كان سوءه يُستعان عليه بأمرين هما الدعاء والصبر مع حسن التأديب، وكان للأستاذ عباس السيسي كلمة جميله في ذلك: "إن العيون التي لا تدمع لا تجمع"، بمعنى أنه يجب أن تكون وراء كلامنا دعوات بهداية من ندعو.

 

وبالفعل بعد شهر تقريبًا وجدت مديرة المدرسة تقول لي: إن هناك شيئًا غريبًا؛ حيث إن هذا الطالب تغيَّر، وسألتني عن السرِّ، وما إذا كنت استخدمت العنف معه، فما كان مني إلا أن أوضحت لها أني تعاملت مع هذا الولد على أنه "إنسان كويس" وليس سيئ كما كانت تصوره، ويبدو أن هذه هي النقطة التي كانت غائبة عن جميع الذين تعاملوا معه.

 

* لكن أحيانًا تكون تنشئة الطالب سبب المشكلة؟!

** أذكر أنه حدثت سرقة في فصل كنت أُدرِّس لطلابه، ولم تكن هذه هي المرة الأولى، وهو ما أثار إدارة المدرسة، وجعلها تُفَكِّر في إبلاغ الشرطة، وعندما عَلِمْتُ بهذا ذهبت إلى المكان، ووجدت أن تفتيش حقائب الجميع إهانة لهم، ورفضت أيضًا الحديث عن القضية بصورة مباشرة، فتذكرت أن "الناظرة" تسمي "مس عايدة" تخاف منها كل الطالبات، وهناك مشرفة اجتماعية تحبها جميع الطالبات اسمها "مس انتصار"، ، فقلت لهم أريد أن أسالكم سؤال، فقالوا: تفضل، فقلت لهم لنفترض أن من قامت بالسرقة دخلت عليها "مس عايدة" وهي تسرق، فشهقوا شهقة عالية، فقلت لهم لنفترض أن من قامت بالسرقة شاهدتها "مس انتصار"، فقلت لهم، فماذا لو رأى الله من تسرق؟!، وواصلت: هل عرفتم الآن لماذا تسرقون؛ لأن الله أهون عندكم من "مس عايدة" و "مس انتصار"، فلم يحدث بعد ذلك أي حالة سرقة في هذا الفصل والحمد لله، وهذا يؤكد أن الطلاب يحتاجون إلى حوار إيماني رباني إنساني، دعوة ولكن بطرق جديدة، ومداخل تلائم الأجيال الجديدة.

 

وعندما كنتُ طالبًا في السنة الرابعة في كلية التربية ذهبتُ للتدريب العملي في مدرسة المنيل الثانوية، وإذا بأحد المدرسين يريد أن يهرب من حصته، ويطلب مني دخولها بدلاً عنه، وإذا بي أفاجأ أن الموجودين طلبة راسبين في الثانوية العامة أكثر من مرة، فعندما دخلتُ فإذا كل مجموعة تجلس مع بعضها وكأنها قهوة، فألقيتُ عليهم السلام فردَّ البعض فقلت لهم: "أنا على فكرة جئتُ إلى هنا لكي أتعلم وإذا خرجت من هنا ولم أشرح لكم شيئًا سأشعر أني فاشل، فما رأيكم تعطوني ربع ساعة أقول لكم فيها ما أريد ثم أترككم تفعلون ما تشاءون"، فنظروا إلى بعضهم البعض وبدأتُ الحديث فقلت لهم "لو إني متزوج ورزقني الله بطفل ومات بعد ستة أشهر سأقول توفي لي طفل عمره ستة أشهر، وماذا إذا كان هذا الطفل مات بعد أسبوع، سأخبر الناس بأنه مات لي طفل عمره أسبوع، فهذا كله من العمر فما بالكم وأنتم ترسبون السنة وراء الأخرى، فوجدتهم يزدادون إنصاتًا، وظللتُ أتحدث معهم حتى ضرب الجرس، عندها استشعرتُ مدى حاجة الطلاب حتى الفشلة للحوار الإنساني البناء، وهذا يفرض على المعلم صاحب الفكرة والهدف أن يكون عنده استعداد للتحمل مهما كانت نوعية الطلاب الذين يتعامل معهم.

 

* من وجهة نظرك ما أهم الصفات التي يجب أن يتحلى بها المعلم ليكون قدوة؟

** دائمًا عندما يأتي ذكر المعلم أتذكر حديث الرسول لسيدنا زيد الخير: "إن فيك خصلتين يحبهما الله ورسوله، قال له ما هما، قال: الحلم والأناة، قال: هل هما مني أم فطرني الله عليها، قال: بل فطرك الله عز وجل عليهما"، وهاتان الصفتان مهمتان جدًّا للمعلم، خاصةً مع سلوكيات الطلبة المستحدثة.

 

فهو يحتاج لأن يتشبع بمواد علمية مميزة خاصة أنه يعمل في مناخات تربوية مختلفة يحتاج فيها إلى كمٍّ هائلٍ من المعلومات، خاصةً أننا نعيش الآن ثورة معلومات.

 

كما يجب أن يتوافر لديه إلى كم هائل من القصص والمواقف التي يستطيع من خلالها توصيل المفهوم الذي يريده؛ حيث ثبت واقعيًّا أن القصة تترك في النفس غرسًا ايجابيًّا لا سيما لو كانت مقربة لنفسية وعقلية الطالب.

 

وعليه ألا يدخل إلى أي مكان دون أن يعرفه جيدًا؛ حيث مضى زمن التربية بالسليقة، ونحن الآن نقع في خطأ فادح حتى مع أولادنا؛ حيث نعاملهم بنفس طريقة آبائنا؛ ولذلك لا بد أن تكون لدى المعلم معرفة بمراحل النمو وطبيعة كل مرحلة عمرية وعلم نفس السلوك.

 

وقبل كل ذلك يفترض أن يكون سمت المعلم يدعو من يربيه إلى أن يتأثر به، فدعوتنا ربانية الصفة، فعلماء السلوك والتربية يقولون إن عتاب الله عز وجل للرسول على دعوة عبد الله بن مكتوم كانت لأن الحبيب لم يكن مبتسمًا في وجهه بالرغم من أنه كان أعمى، وكما يقول الشيخ محمد الغزالي "أخلاقنا تفضحنا".

 

* هناك خلاف حول العقاب وخاصة الضرب، وهل هو وسيلة تربوية أم أنه أسلوب يجب اختفاؤه من المدارس؟

** العقاب في حد ذاته وسيلة تربوية، والله سبحانه وتعالى جعل للناس جنةً ونارًا، وعقوبات على حدود معينة فكانت زواجر؛ لذلك لا بد أن يكون هناك رادع مع الاختلاف حول ما هو وكيف يكون، ومحاولة إقصائه أو إلغائه فاشلة، وأعتقد أنه أحد أسباب ضياع التعليم في زماننا، فمن أمن العقوبة أساء الأدب، فلا بد أن يكون هناك شعور للطرف الآخر بأن هناك شيئًا يخاف منه، ولكن استخدام هذه الوسيلة هو الذي يحتاج إلى فقه.

 

وأقول للمعلم لا تبدأ بآخر ما عندك، فاجعل دائمًا أشياء بعيدة عن عقل الطالب يخاف منها، فيجب أن يخشي غضبك، ولا يفترض أن يتم اختزال العقوبة في الضرب، فالعقاب البدني هو آخر الحلول، ويحتاجه المعلم مع نوعيةٍ شاذةٍ من المجتمع الطلابي؛ ولذلك الأصل أن يستخدم نظرة التوبيخ والتهديد بالحرمان بحيث يكون العقاب البدني آخر شيء، وبكيفية لا تؤذي نفسية شخص سيتعامل معه مرةً أخرى.

 

* كيف يستطيع المعلم أن يغير في سلوكيات وأخلاق الطلاب؟

** بدايةً لا يستطيع أحد أن يقوم بهذا الدور مثله، فالمعلم يملك أدوات تغيير أكثر من أي أحد في المجتمع، أما الكيفية فتكون بأساليب كثيرة، منها القدوة والحب، وكان الإمام البنا يقول: "سنقاتل الناس بالحب"، والطلاب شريحة من الناس تحتاج إلى هذه المشاعر الطيبة وكذلك التغيير الفردي من أفضل الوسائل ويكون له ثمرة سريعة، كما يمكن أن يكون الإصلاح بالمشاركة المجتمعية.

 

أذكر أنه كان لدينا مشروع نفذناه عندما كنت في البحرين تحت اسم "موكب النور"، وكان قائمًا على انتقاء شريحة متميزة من الطلاب وامتداد العلاقة بيننا وبينهم إلى ما بعد اليوم الدراسي، وقد بدأ هذا المشروع بواحد أو اثنين من المعلمين، ومع تزايد عدد المقبلين على التسجيل وجدنا حرصًا من مدرسين عاديين، ولكنهم مخلصون على المساعدة معنا، وأصبح عددنا كبيرًا.

 

* وهل طرق التغيير تختلف من شريحة عمرية إلى أخرى؟

** كلما كان التعامل في المراحل المبكرة كان التغيير أسهل، فالطفل في المراحل المبكرة من العمر تكون استجابته أسرع، أما في المرحلة الثانوية فالفترة بينها وبين الاستقرار النفسي والعقلي والوجداني أقصر؛ لذلك لا تحدث مضاعفات كثيرة خلالها، وما يربي عليه الشاب أبقى في ذهنه لمدة أكبر من الطفل الصغير.

 

 الصورة غير متاحة
* نريد أن تطلعنا على بعض الأفكار الإبداعية أو التجارب العملية التي من الممكن أن يطبقها المعلم ويستفاد منها؟

** أرى أن وجود مشرف تربوي متفرغ للأنشطة التربوية، مثل المؤدب الذي كان في السابق، وفي هذا السياق أتمنى من الآباء مثلما يأتون لأولادهم بمدرس خصوصي في مواد معينة، أن يحضروا لهم مربيًّا تحت أي مسمى وليكن محفظ قرآن أو مدرس تربية إسلامية ومن خلاله وجوده يغير في القناعات السلبية لأبنائهم ويعزز القناعات الإيجابية ويهذب ويصلح من أخلاقياتهم.

 

وهناك كذلك فكرة نادٍ مسائي تربوي للطلاب، من الممكن أن يكون له اشتراك رمزي، نقوم من خلاله بتعزيز أخلاق وسلوكيات الطلاب وبرنامجه ينحصر في تنفيذ ما يحبه الطلاب، سواء لعب كرة أو تنس طاولة أو شطرنج أو بلياردو، ومن خلالها الحفاظ على الصلاة، ونصف ساعة فقط حصة توجيه تربوي، مع مصاحبة المشرفين للأولاد.

 

وهذه نماذج موجودة بالفعل، ويمكن تنفيذها حتى في المدارس الحكومية والاستفادة من معامل الكمبيوتر والمكتبات والملاعب الموجودة فيها، ولو هذا الأمر صعب تنفيذه من خلال المدارس يمكن التعامل بشكلٍ فردي والاستفادة من مؤسسات المجتمع المدني بإنشاء نوادٍ مسائية.

 

ومثل هذا الأفكار ترحب بها جدًّا المدارس الخاصة التي أصبح عددها يتزايد كل يوم، خاصةً أن مثل هذا المدارس من الممكن أن تستفاد من هذا المشروع ماديًّا، ويكون تواجد المشرفين في الفترة المسائية بحافزٍ مادي وبرامج هذه النوادي موجودة على النت بصورة واسعة، ومن خلال هذه النوادي يحب الطلاب المدرسة بعد أن أصبحت المدارس أماكن لحشو المناهج الدراسية للطلاب.

 

* لماذا المعلمة غائبة أو ليس لها دور في المنظومة التعليمية؟

** المعلمة يمكن أن تقول إنها غائبة بإرادتها، فبالرغم من أن الإحصائيات تقول إن عدد الإناث المتعلمات أكبر من الذكور المتعلمين، إلا أن المعلمات أقل من المعلمين عددًا ومستوى واهتمامًا، ونادرًا ما نسمع عن نموذج من المعلمات يُقدِّم أفكارًا جديدةً، وهذا يؤثر على الواقع التربوي كثيرًا جدًّا.

 

وفي ظلِّ غياب المعلمة الأم لا تجد الطالبات من يفضفضن لهن؛ مما يعرض مجتمع البنات للانحراف أكثر من مجتمع الأولاد، والغياب الأخلاقي.