كتب- أحمد الجندي:
أعياد المسلمين وفرحتهم واحتفالاتهم تختلف عن احتفالات غيرهم؛ لأن العيد في الإسلام ليس مقتصرًا على كونه مناسبةً اجتماعيةً يتواصل فيها المسلمون بعضهم البعض، ولكنها طاعة وقُربة إلى الله تعالى، ويوم عيد الفطر المبارك هو يوم الجائزة؛ حيث يوفى فيه المسلمون الصائمون الطائعون أجرهم وثوابهم، كما أن تواصل المسلمين في يوم العيد طاعة وقربة إلى الله تعالى.
وفي العيد تتجلى الكثير من المعاني الاجتماعية والإنسانية، ففي العيد يجتمع الناس وتتقابل قلوبهم على المحبة والود ويتصافون بعد كدر، كما أن فيه تذكيرًا بحق الضعفاء في المجتمع الإسلامي حتى تشمل الفرحة الجميع، وتعم كل أسرة وهذا هو مقصد التشريع من "صدقة الفطر" في هذا العيد.
أما المعنى الإنساني في العيد فيتجلى في اشتراك المسلمين جميعًا في الفرحة والسرور في وقت واحد؛ فيظهر اتحادهم وتُرى كثرتهم باجتماعهم، فإذا بالأمة الإسلامية تلتقي على الشعور المشترك، وفي ذلك تقوية للروابط الفكرية والروحية والاجتماعية.
ويوم العيد هو يوم فرح وسرور، وأفراح المؤمنين في دنياهم وأخراهم إنما هي بفضل الله مولاهم مصداقًا لقوله تعالى: ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ (58)﴾ (يونس).
وكعادتهم يحرص قيادات الإخوان المسلمين في كل عيد على تهنئة إخوانهم والمسلمين جميعًا؛ حرصًا منهم على تقوية الصلات والروابط الفكرية والروحية والاجتماعية بينهم وبين إخوانهم.
د. رشاد البيومي
د. رشاد البيومي
يقول الدكتور رشاد البيومي نائب المرشد العام للإخوان المسلمين: مع إشراقة هذا العيد السعيد يسعدني ويشرفني أن أتقدم لإخواني جميعًا بالتهنئة بالعيد الكريم، سائلاً المولى عز وجل أن يعيده عليهم في عزة ونصر، وأن يحقق آمالهم وأن يتقبل منهم صالح الأعمال.

ويخص الأحباب خلف الأسوار بالتهنئة والتقدير، سائلاً المولى عز وجل أن يعيدهم سالمين غانمين مجبورين إلى أهليهم، ويسعدهم بهم، ويجمع بهم الشمل وما ذلك على الله بعزيز.
د. محمد مرسي
ويهنئ الدكتور محمد مرسي عضو مكتب الإرشاد والمتحدث الاعلامي باسم الجماعة الأمةَ العربيةَ والإسلامية بمناسبة عيد الفطر المبارك، داعيًا الله عز وجل أن أن يمنَّ على الأمة بالنصر، وتُحرَّر أرض العراق من المحتل الغادر، وأن ينتهي الحصار الظالم على غزة، ويندحر الصهاينة وأعوانهم، ويعز الله المجاهدين، ويعود المسجد الأقصى إلى المسلمين، وأن تتوحد كلمة الفلسطينيين إلى ما فيه صالح قضيتهم؛ ليحرِّروا أرضَهم ويواجهوا عدوَّهم وعدوَّنا وهم على قلب رجل واحد، ومن خلفهم شعوب تضحِّي من أجل استرجاع حقوقها، مناديًا: "يا إخواننا في غزة.. اصمدوا واصبروا، وشدّوا الوثاق".
د. محمد مرسي

وحيَّا د. مرسي الإخوان في كل مكان؛ لما يقدمونه من جهدٍ في سبيل دعوتهم، داعيًا الله أن يتقبَّل أعمالهم وأوقاتهم وتضحياتهم، وقال لهم: "اعلموا أنكم بفضل الله على الحق، ويجب علينا أن نبذل كل غالٍ ونفيس لصالح عقيدتنا وأوطاننا.. ثبَّتكم الله وإيانا على الحق، ورزقنا الخير في الدنيا والآخرة".
كما وجَّه التهنئة والتحية للإخوان المعتقلين، وخاصةً المسجونين بأحكام عسكرية جائرة، وفي مقدمتهم المهندس خيرت الشاطر نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، وجميع الإخوان الموجودين معه، مؤكدًا أنهم شرفُ هذه الأمة وعزُّها، وإن كان النظام قد ظلمهم فإن الله من فوق سبع سماوات سينصفهم وينتقم من ظالميهم، ولن تضيع تضحياتهم في سبيل رفع راية الحق والإصلاح، فهم تاجروا مع الله عز وجل بأنفسهم وأموالهم وبإذن الله لن تبور تجارتهم: ﴿إِنَّ اللهَ اشْتَرَى مِنْ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمْ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنْ اللهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمْ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (111)﴾ (التوبة).
وحيَّا الدكتور مرسي أُسَر المعتقلين، مؤكدًا أن أجرهم مضاعَفٌ إن شاء الله تعالى، وأنهم النموذج للتضحية والعطاء والامتثال لما يرضي الله، داعيًا لهم المولى عز وجل أن يشدَّ أزرهم، مؤكدًا أن هذه الأُسَر تُعَدُّ القدوةَ في الثبات والتضحية والصبر على الشدائد، كما أنهم يقدمون المَثَل للعاملين للإسلام والمدافعين عن الحق، وهم يحتسبون ما يصيبهم عند الله عز وجل.
وقال لهم: "إننا في هذه الأيام المباركة نبشِّركم بأن لكم بصبركم الجميل وثباتكم الأجرَ والثوابَ في الدنيا والآخرة؛ لأن الظلم ظلمات، ومهما طال فإنه إلى زوال، وفجر الحق آتٍ قريب وما ذلك على الله بعزيز ﴿وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾ (الحج: من الآية 40).
د. عصام العريان
د. عصام العريان
ويرسل الدكتور عصام العريان عضو مكتب الإرشاد رسالة تهنئة للصائمين الذين صاموا وقاموا واجتهدوا في العبادة وتقربوا إلى الله، ويقدم تهنئة خاصة للإخوة الأحباب خلف الأسوار الذين غيبتهم عنا أحكام ظالمة نغصت عليهم وعلى أهليهم فرحة العيد، سائلاً الله عز وجل أن تكتمل الفرحة ويخرجوا ويفرحوا بالعيد مع أهليهم.

ويضيف أن العيد فرحة لكل مسلم لا يكدرها إلا ما نراه من دماء المسلمين التي تجري أنهارًا في الصومال والعراق وأفغانستان، سواء بأيدي الأعداء أو بأيدي جماعات لا ندري منْ خلفهم، سائلاً الله تعالى أن يتم فرحتنا بتحرير أراضي المسلمين.
ويقدم تهنئة خاصة لكل الإخوان المسلمين، آملاً في الله أن يأتي عليهم العيد القادم وهم أشد عزمًا على تطبيق شريعة الله، سائرين على درب الحق يحملون الخير لكل الناس.
د. محمد علي بشر
د. محمد علي بشر
ويهنئ الدكتور محمد علي بشر عضو مكتب الإرشاد الإخوان الأحباب خلف الأسوار المهندس خيرت الشاطر وإخوانه حسن مالك وصادق الشرقاوي وأحمد شوشة وأحمد أشرف، سائلاً الله أن يفك أسرهم قريبًا وأن يفك أسر المسلمين جميعًا، وأسرى المسلمين في فلسطين.

ويقدم تهنئة للإخوان المسلمين في جميع أنحاء العالم، سائلاً الله أن يمكّن لهذا الدين ويفتح له القلوب حتى يعم الخير والسعادة جميع ربوع الأرض؛ لأن هذا الدين فيه الدواء لما يعاني منه العالم من أمراض.
ويخص الإخوان المسلمين في مصر بالتهنئة بالعيد، مضيفًا أن أملنا في نصر الله كبير، مستلهمين من شهر رمضان شهر الانتصارات والرحمة والمغفرة والعتق من النيران النصر القريب بإذن الله.
ويوصي الإخوان بحسن الصلة بالله، والمحافظة على قراءة القرآن، والدعاء أن يرفع الله ما بنا من بلاء، وتعود لهذه الأمة مكانتها وصدارتها بين الأمم.
د. مصطفى هيكل
ويتقدم الدكتور مصطفى هيكل القيادي بإخوان القليوبية بالتهنئة للإخوان المسلمين في مصر والعالم بعيد الفطر المبارك، سائلاً الله أن يعيده علينا وقد خرجت الأمة أزمتها ونهض الإسلام من كبوته.
ويقول للإخوان جميعًا: لا تهتموا بما يحاك ضدكم من وسائل الإعلام المختلفة، وما تثيره حول دعوتكم من شبهات فهذا دأب الأنظمة الفاسدة منذ فرعون وحتى الآن، موضحًا أن الكثير من الحملات سبقت من أجل القضاء على دعوة الإخوان المسلمين ولم تسفر عن شيء إلا مزيدًا من التعاطف الشعبي مع دعوتكم، وبإذن الله سيرد كيد الماكرين وسترتفع راية الإسلام وسيرتفع شأن دعوتكم لأنها دعوة الحق.
ويضيف: "أما إخواننا خلف الأسوار فنقول لهم أنتم المجاهدون المرابطون الذين تدفعون ضريبة الحرية لهذا الوطن، ولن يضيع الله عملكم وجهدكم هباءً وسيعود للإسلام مجده وسيحرر هذا الوطن بفضل جهودكم وبفضل وقفتكم لله تعالى".
ومن المواقف التي لا ينساها في يوم العيد هي بداية الدعوة إلى الصلاة في الخلاء يوم العيد، ويحكي عنها قائلاً: "في بداية دعوتنا للصلاة في الخلاء أمام مسجد الطنطاوي ببنها فوجئنا أن الأمن قد ملأ الساحة كلها بالماء لكي يمنعنا من الصلاة، وكان هناك الكثيرون الذين يستنكرون صلاة العيد في الخلاء، وبفضل الله تعالى ومنته أصبح الناس يتنافسون على تجهيز الساحات وفرشها لأداء الصلاة في الخلاء بما فيهم الحزب الوطني، الذي يظن بذلك أنه يسحب البساط من تحت الإخوان المسلمين، وكم يسعدني أن أرى الجميع الآن يتنافسون من أجل إحياء سنة قد اندثرت من قبل.
د. محمد كمال
د. محمد كمال
ويقول الدكتور محمد كمال مسئول المكتب الإداري لإخوان أسيوط إن التهنئة لمن وفقه الله بالعبادة والصيام والقيام في رمضان، راجيًا الله تعالى أن يتقبل من المسلمين طاعتهم، داعيًا الأمة إلى الاستمساك بالطاعة بعد رمضان وأن يعيد الله على الأمة العيد بالخير والنصر والتمكين.

ويوجه رسالة تهنئة للإخوان خلف الأسوار، سائلاً الله عز وجل أن يتقبل منهم، وأن يفرج كربهم ويسعدهم وأهليهم، مضيفًا أن صبرهم وصمودهم زاد للدعوة على مستوى العالم كله؛ لأن صبرهم يبعث الأمل ويؤدي إلى إيجابية المجتمع وحركته.
ويتذكر العيد قديمًا في أسيوط حينما كان يتحرك الشارع الأسيوطي ويخرج الناس في مسيرات بالجمال أو الحنطور، معلنين عن فرحة العيد وبهجته في ليلة العيد، في صباح يوم العيد يذهب الناس جميعًا إلى ساحة "أبو الجود" في مدينة أسيوط التي هي مصلى الإخوان في العيد منذ 30 عامًا.
ويضيف أن العيد الماضي مرَّ عليه في سجن المحكوم، وكان الله ينزل علينا السكينة والطمأنينة، وأقمنا حفلاً بسيطًا وكان مليئًا بالفرح والسرور بالرغم من ضيق الحبس وتقييد الحرية والظلم والقهر بدون أي ذنب، ولكن الله يقذف الفرحة والسرور في قلوب من يشاء.
الحاج سيد نزيلي
الحاج سيد نزيلي
ويهنئ الحاج سيد نزيلي، مسئول المكتب الإداري لإخوان الجيزة، المسلمين جميعًا بعيد الفطر المبارك، سائلاً الله عز وجل أن يعيده علينا وعلى المسلمين جميعًا في أحسن الأحوال وفي خير ويمن وبركة.

ويدعو للإخوان خلف الأسوار بأن يفرج الله عنهم ويسعدهم بالعيد وهم بين أهليهم؛ فهم رمز لثبات الدعوة ولهم عند الله عظيم الأجر والثواب.
ويتقدم بتهنئة خاصة للإخوان المسلمين جميعًا بعيد الفطر المبارك، سائلاً المولى عز وجل أن يعيده علينا ونحن أكثر ثباتًا وأكثر فهمًا ووعيًا بما يحيط بالدعوة من أفكار وآراء وتوجهات، وأن نتصرف تجاه هذه الأمور بحكمة الإسلام.
وعن ذكرياته في العيد يقول: "لقد مر علي العيد 10 سنوات خلف الأسوار في محنة 1965م ومرات كثيرة بعدها برغم كبر سني، ويسأل الله أن ينتهي هذا الظلم والقهر الواقع على الشعب المصري وخاصة الإخوان المسلمين، وأن ينتهي هذا السيناريو الرهيب من الظلم عن قريب وما ذلك على الله بعزيز".
د. محمد سويدان
د. محمد سويدان
وقبل ساعات من اعتقاله تقدم الدكتور محمد سويدان مسئول المكتب الإداري لإخوان البحيرة بتهنئة قلبية بالعيد لجميع الإخوان المسلمين، داعيًا الله عز وجل أن يرزقنا وإياهم الجائزة الكبرى في عيد الفطر، وأن يعيد علينا مثل هذا الشهر الكريم والعيد السعيد والأمة قد تحقق لها نصرها، وتحقق فيها قول الله تعالى ﴿إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ (92)﴾ (الأنبياء)، فما قامت دعوة الإخوان المسلمين إلا لهذا وإقامة الخلافة وتحكيم كتاب الله وإسعاد البشرية جمعاء.

ويبعث تهنئة خاصة للإخوان المسلمين خلف الأسوار بمناسبة عيد الفطر المبارك، سائلاً الله عز وجل أن يثبتهم ويشرح صدورهم ويقوي ظهورهم ويرعى أبناءهم، وأن يفرج عنهم ويردهم إلى أهليهم وهو سبحانه على كل شيء قدير.
ومن المواقف التي لا ينساها في العيد هي بداية الدعوة إلى صلاة العيد في الخلاء، التي كانت غريبة على الناس، ولكن بفضل جهود الإخوان وتزيين الساحات والشوارع الذي جذب الناس، وأصبحت الصلاة في الخلاء مظهرًا إسلاميًّا للعيد في كل مكان في مصر، وأصبحت الدولة ترعاها رغم أنفها بفضل تصميم الإخوان الطيب وعزمهم القوي.
الحاج عبد العزيز عبد القادر
ويتقدم الحاج عبد العزيز عبد القادر نائب مسئول المكتب الإداري لإخوان الشرقية بالتهنئة للإخوان المسلمين والأمة الإسلامية بعيد الفطر المبارك، سائلاً الله عز وجل أن يعيده علينا ونحن على خير حال، داعيًا الله أن ينصر ديننا وأن يمكن لدعوتنا.
وحول ذكرياته في العيد يقول إن أعيادنا في السجون كانت أحلى من أعيادنا خارج السجون؛ لأننا كنا أكثر قربًا من الله تعالى.
الحاج أسعد زهران
![]() |
|
الحاج أسعد زهران جالسًا |
ويضيف: ولا يفوتنا أن نتقدم بالتهنئة لإخواننا خلف الأسوار وعلى رأسهم المهندس خيرت الشاطر ورفاقه الرجال العظماء، ونقول لهم إن شمس الحرية قد بدت في الأفق ونقول لهم ﴿اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ (آل عمران: من الآية 200) والله أكبر ولله الحمد.
