منع فاروق حسني وزير الثقافة، أعضاءَ المجلس الأعلى للثقافة من إبداء أي اقتراحات أو ملاحظات خلال جلسة التصويت على جوائز الدولة التقديرية والتشجيعية وجائزة مبارك.

 

ونشبت عدة مشادات كلامية بين الوزير وبين عدد من أعضاء المجلس، الذين طالبوا بحضور الصحفيين جلسة التصويت، وهو ما رفضه الوزير!!.

 

كما تسبب تعنت الوزير مع أعضاء المجلس في نشوب أزمة أخرى؛ بسبب ترتيب الجوائز حسب أهميتها، ففي الوقت الذي قال فيه أعضاء المجلس إن جائزة الدولة التشجيعية أهم ويتبعها التقديرية ثم جائزة مبارك، أصرَّ الوزير على أن الجائزة التقديرية ومبارك أهم من التشجيعية!!.

 

واختُتمت عملية التصويت التي أُقيمت على جلستين على مدار اليوم، بإقرار فوز محمد علي محجوب وزير الأوقاف الأسبق، وعادل غنيم رئيس الجمعية المصرية للدراسات التاريخية، وعاطف العراقي أستاذ الفلسفة بآداب القاهرة، ورمزي الشاعر بالجائزة التقديرية في العلوم الاجتماعية.

 

وفاز بجائزة الدولة التقديرية في فرع الفنون كلٌّ من: المخرج أحمد زكي، والمخرج سمير العصفوري، والدكتور محسن زهران.

 

بينما حصل على التقديرية في فرع الآداب كلٌّ من: الدكتور نصار عبد الله، والدكتور عبده الراجحي، والدكتور إبراهيم البحراوي.

 

أما جوائز مبارك، فحصل عليها في فرع العلوم الاجتماعية الدكتور مصطفى الفقي رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشعب، بينما فاز بجائزة الآداب الشاعر عبد الرحمن الأبنودي، وحصل عليها في مجال الفنون الفنان مصطفى حسين نقيب التشكيليين.

 

أما جوائز الدولة التشجيعية ففاز في مجال الفنون كلٌّ من: يحيى شوكت في مجال العمارة والتصميم المعماري، وحنا نعيم عبد المسيح عن دراسة ميدانية لمفردات العمارة الشعبية، وفاطمة علي عن فنون الميديا والنقد التشكيلي، وثناء عز عن التصوير المستلهم من التراث، ومحمود سامي عن سينوجرافيا المسرح.

 

وفي فرع الآداب فاز كلٌّ من: الدكتور حسام عقل عن التحليل الأسلوبي للشعر، وإيهاب البشبيشي عن ديوان شعر الفصحى، وطارق إمام عن الرواية، ومسعود شومان عن الطفل في الموروث الشعبي، وفريد أبو دشيش عن مجموعة قصصية للأطفال.

 

أما في مجال العلوم الاجتماعية، فقد فاز بالجائزة الدكتورة سعدية محمد عن علم النفس الأسري، والدكتور حسن نصر عن التاريخ الحديث المعاصر، والدكتور حسن سليم عن الآثار المصرية القديمة، والدكتور فتحي العفيفي عن العولمة والهويات الثقافية، والدكتور جمال سيدبي عن الفلسفة العامة، والدكتور منير الجنزوري عن الثقافة العلمية.

 

وبالنسبة للعلوم الاقتصادية والقانونية، فقد مُنحت الجائزة لكلٍّ من: شريف طلعت السعيد في التكامل الاقتصادي، وأسامة العادلي عن النظم السياسية، وسيف عبد الفتاح عن فكر ونظرية السياسة، والدكتور محمد حنفي عن الشريعة الإسلامية، والدكتور ماهر أبو خوات عن القانون الدولي العام والمنظمات الدولية.