ألغى وزير الحرب الصهيوني إيهود باراك زيارةً كانت مقررةً اليوم إلى فرنسا عقب ورود معلومات للكيان تتحدث عن تحرك للحقوقيين الفرنسيين لاستصدار أمر قضائي باعتقاله في عدد من القضايا؛ أبرزها مسئوليته عن أحداث أسطول الحرية، التي استُشهد فيها 9 من النشطاء وأصيب آخرون.

 

وادَّعت القناة السابعة الصهيونية أن إلغاء الزيارة جاء لحاجة باراك إلى متابعة تشكيل لجنة التحقيق لتفادي تشكيل لجنة تعرُّضه للمساءلة، خاصةً بعد اتهام عامي أيالون رئيس الأمن الداخلي الصهيوني الأسبق (الشاباك) إياه بالمسئولية الكاملة عن أحداث أسطول الحرية؛ لكونه وزيرًا للحرب ومسئولاً عن البحرية الصهيونية كبقية الأسلحة.

 

في سياق متصل وفي محاولةٍ لامتصاص الغضب العالمي أعلن رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو اليوم تعيين رئيس المحكمة العليا الصهيونية المتقاعد يعقوب تيركل؛ ليقود لجنة تحقيق صهيونية تكون مسئولةً عن التحقيق في مجزرة أسطول غزة؛ الذي حاول في 31 مايو الماضي فكَّ الحصار البحري المفروض على قطاع غزة.

 

وأشارت القناة السابعة إلى أن نتنياهو يتابع مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما كيفية تشكيل اللجنة والتي سيُعلن عن تشكيلها النهائي خلال الأيام القليلة المقبلة بعد التوصل إلى اتفاق مع أوباما.