انتقدت حركة المقاومة الإسلامية حماس قرار مجلس الأمن الدولي بفرض عقوبات جديدة على إيران، ووصف بيان باسم الحركة العقوبات بالظالمة، واعتبرها نموذجًا لسياسة المعايير المزدوجة؛ حيث تُعاقب إيران على برنامجها النووي السلمي، بينما يُحمى الاحتلال الصهيوني الذي يمتلك أكبر ترسانة أسلحة نووية، ويرتكب جرائم ضد الإنسانية في فلسطين المحتلة.

 

وأكد البيان أن هذا القرار أداة صهيونية للهيمنة على المنطقة، من خلال حرمان الدول العربية والإسلامية من حقها في اكتساب المعرفة والطاقة النووية السلمية، كما أنه محاولة للتغطية على جرائم الاحتلال الصهيوني الذي انكشفت حقيقته الإرهابية بفعل حصاره للشعب الفلسطيني، وارتكابه جرائم ضد الإنسانية، والتي كان آخرها قرصنته ضد أسطول الحرية.