استطاع محمود حلمي إبراهيم عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب ونائب دائرة القوصية، وبمساعدة عدد من رءوس العائلات وأهل الخير بقرية "مير"؛ عقد صلحٍ بين عائلتي "الكرايتة" و"آل بديوي"، بعد خصومة ثأرية راح ضحيتها 6 قتلى على مدار عام وأربعة أشهر هي مدة الخصومة.

 

وتعود أحداث الخصومة إلى شجار نشب بين العائلتين لاختلافات بعض الشباب من العائلتين؛ ما أدَّى إلى تفاقم المشكلة بين الطرفين حتى سقط أول قتيل في اليوم الثاني من المشاجرة، وهو سعيد أحمد عبد الرزاق من عائلة آل بديوي، ثم زاد الأمر سوءًا بعد سقوط قتيل آخر من نفس العائلة وهو محمد زايد؛ ما صعَّب الأمر على مساعي الصلح، وجعل القرية كلها في حالة ترقب لما يحدث.

 

وتصاعدت الأحداث حتى وقع من العائلتين 4 قتلى، وهم: عبد الفتاح طه أحمد، وسعد أحمد حسن، وإبراهيم علي محمد "من الكرايتة"، وعبد التواب عبد النعيم بديوي "من آل بديوي"؛ حتى تساوى الطرفان.

 

وعقب دفن آخر قتيل منهم وعلى المقابر، ألقى الحاج محمود حلمي كلمةً بيَّن فيها الواقع الذي آلت إليه الأحداث والنتائج المترتبة عليها، ووجَّه الدعوة إلى جميع عائلات القرية وكل العقلاء من أهلها للتكاتف لحل هذه المشكلة، ووضع حد لهذه الأمور، وقال إلى متى نظل على هذا الوضع ويقع قتيل تلو الآخر ونترك شبابنا فريسة للتعصب الأعمى؟!!

 

وفي نفس اليوم، تحرَّك النائب بصحبة رءوس وحكماء العائلات بالقرية إلى منازل أصحاب المشكلة فردًا فردًا، وبعد جهود مضنية تمَّ إقناعهم جميعًا بضرورة الصلح وعودة السلام بينهم، خصوصًا أنه تربطهم علاقات مصاهرة ونسب؛ لتنتهي المشكلة اليوم في سرادق صلح كبير بالقرية لإنهاء هذه الخصومة، وسط حضور لفيف من القيادات الأمنية ورجال المباحث بالمركز وعدد من الرموز السياسية والشعبية، كان على رأسهم النائب محمود حلمي ومدثر محمد إبراهيم من قيادات الإخوان بالقوصية، وعدد من الرموز السياسية والحزبية والقبطية في الدائرة.