أكدت هدى طاهر "خبيرة التنمية البشرية والاستشارات الأسرية" أن ترسيخ العقيدة والإيمان السليم لدى الأبناء من أهم ما يقوم عليها البناء السليم والقوي للمجتمع، والذي يدعمه ويقيه من الانحراف والفتن التي قد يتعرَّض لها.
وأضافت- خلال ندوة "أبناء ولكن"، التي نظَّمتها ساقية الصاوي، مساء أمس- أن هناك فرقًا شاسعًا بين الخدمة وتلبية الحاجات المادية للأبناء وبين التربية التي تحتاج إلى مقوِّمات وقواعد سليمة تقوم عليها، مذكِّرةً بقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم: "خير ما ينحل الوالد ولده أدبٌ حسنٌ".
وقالت: "إذا أردنا تربيةً صحيحةً للأبناء فعلينا بناء أنفسنا أولاً، والإعداد التربوي الجيِّد للوالدين؛ باعتبارهما لبَّ القضية"، مشددةً على أهمية تحديد الأولويات حتى يحدث الاتزان النفسي الضروري لعملية التربية السليمة؛ حيث إن وجود خلل نفسي أو سلوكي لدى المربِّي سيؤثر هذا بدوره في تربية الأبناء.
وأضافت أن الاتزان لدى المرء يجب أن يشتمل على 7 جوانب؛ أهمها على الإطلاق الجانب الروحي، وعلاقة الإنسان بربه، يليه الجانب الصحي والثقافي والمعرفي، ثم الجانب الاجتماعي، وعلاقة الفرد بمحيطه العائلي والأسري من ناحية، وجيرانه وأصدقائه من ناحية أخرى، بالإضافة إلى الجانب المهني والجانب العملي.