دعا الدكتور أسامة العيسوي وزير الثقافة الفلسطيني الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى إلى عقد القمة الثقافية العربية المرتقبة في مدينة غزة المحاصرة، كمشاركة من الجامعة في فكِّ الحصار عن أبناء الشعب الفلسطيني بصورة عامة، والحصار الثقافي بصورة خاصة!.
جاء هذا خلال مؤتمر صحفي عقده العيسوي اليوم بمقر وزارة الثقافة الفلسطينية في مدينة غزة، وقال فيه: إن سياسة العدو الصهيوني التهويدية والمتواصلة لن تستطيع تزييف الحقائق الواضحة، كما أنها لن تتمكَّن من سرقة الأرض والمعالم والآثار الإسلامية، مشيرًا إلى أنها معالمُ راسخةٌ وملكٌ تاريخيٌّ ثابتٌ لأبناء الشعب والأمة.
وأضاف: "إن محاولة الاحتلال إقامة "كنيس الخراب" ونيته إقامة "كنيس مفخرة الكيان"؛ ما هي إلا محاولاتٌ يائسةٌ لتهويد القدس والمسجد الأقصى وإقامة الهيكل المزعوم"، مثمِّنًا موقف رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان؛ الذي أعلن فيه أنه يرفض سرقة الآثار والمعالم الإسلامية، كما أنه لن يصمت أمام حرق غزة مرةً أخرى.
كما أكد أن دور وزارة الثقافة حماية المعالم والآثار الإسلامية وتعزيز مكانة المثقف الفلسطيني ليأخذ دوره في بناء الشخصية الفلسطينية الأصيلة وصقلها، مناشدًا جميع المثقفين العرب والمسلمين والأحرار في العالم أن يأخذوا دورهم في الوقوف وقفةً جادةً؛ تضامنًا مع الشعب الفلسطيني، والمساعدة في رفع الحصار الظالم المفروض عليه.
وفي هذا الإطار، أعلن د. العيسوي عن إطلاق وزارة الثقافة الفلسطينية جائزة فلسطين للرواية في دورتها الأولى على مستوى الوطن العربي، بالتعاون مع مؤسسة فلسطين للثقافة ومنتدى أمجاد الثقافي.
من جهته، دعا د. عبد الخالق العف مستشار وزير الثقافة الروائيين الفلسطينيين والعرب إلى المشاركة في المسابقة التي تخصُّ قضية فلسطين؛ باعتبارها قضية الأمة العربية والإسلامية، موضحًا أن موضوع الرواية كل المجالات ذات الارتباط بقضية فلسطين في جوانبها الإنسانية والسياسية والاجتماعية الكلية أو الجزئية وما تعانيه وتكابده وما تتعرَّض له وما تعيشه من خذلان أو تأييد أو انتصار.