أكد الدكتور صبري عكاشة المتخصص في تنمية التفكير الابتكاري وعلاج صعوبات التعلم أن تربية الأبناء باتت مشروعًا للأمة كلها، وأنه أصبح وجوبًا على كل أسرة معرفة طبيعة أبنائها، والإلمام بخصائص كل مرحلة في حياتهم ومتطلباتها؛ حتى تستطيع توفير احتياجاتها النفسية والعقلية، وتوفير البيئة المناسبة لهم، مشددًا على أن الأمة بحاجة إلى تربية واعية للأبناء تستطيع معها تحرير المقدسات والأوطان.
جاء ذلك خلال ندوة نظَّمتها لجنة التنسيق بين النقابات المهنية بدمياط، تحت عنوان: "المراهقة بين الأزمة والفرصة".
وفي تفسير كلمة المراهقة، قال د. عكاشة: إنها مرحلة من مراحل النمو التي تقع في العقد الثاني من حياة الفرد بين الطفولة والرشد؛ وهي تمتد من حوالي سن 11 سنةً إلى سن 20 سنةً تقريبًا؛ فهي بمثابة الانتقال من مرحلة الاعتماد على الأسرة وعدم المسئولية الاجتماعية إلى مرحلة أعلى هي مرحلة الاستقلالية، والاعتماد على النفس وتحمل المسئولية الاجتماعية.
وأضاف أن أمتنا في حاجة إلى قيادات جديدة من رحم هذه الفترة، وتُعد إعدادًا سليمًا منذ الصغر؛ حتى تتكون تكوينًا صحيحًا يحقق رسالة إسلامنا العظيم، والقدرة على القيادة، لذا فنحن بحاجة للتربية القيادية المتوازنة التي تسعى لتربية الابن القيادي المعتدل المتواضع الحريص على الشورى واحترام الآخرين، المستعدّ لتبادل المواقع، الحريص على تكامل الأدوار والمواهب والقدرات لخدمة المجتمع وصالح الأمة.