أدانت نقابتا المحامين والزراعيين بالبحيرة القبض على 4 من أعضائها، في الهجمات الأمنية الشرسة التي طالت د. أسامة نصر عضو مكتب الإرشاد و11 من إخوان دمنهور مساء الخميس الماضي.

 

وأكد عنتر عيسوي عضو مجلس نقابة المحامين الفرعية بالبحيرة ومقرر لجنة الحريات لـ(إخوان أون لاين) رفضه الهجمة الأمنية التي حدثت مساء الخميس الماضي، والتي وصفها بالشرسة، موضحًا أن نقابة المحامين بالبحيرة لا تترك أبناءها، في إشارة إلى ياسر الخراشي المحامي، مؤكدًا أنها ستستخدم القواعد المتبعة في مثل هذه الحالات، سواء من الناحية القانونية أو الاجتماعية.

 

وشدَّد مقرر لجنة الحريات على أن استمرار النظام في هذا النهج يعدُّ ضعفًا وفشلاً واضحًا له، مؤكدًا أنه رغم هذه الحملات المتوالية على الإخوان كفصيل سياسي كبير فإنها لم تؤثر فيه، بل ما زال موجودًا وبقوة في الشارع وبين جموع الشعب.

 

كما أدانت نقابة الزراعيين هذه الحملة التي طالت 3 من المهندسين الزراعيين بدمنهور؛ حيث استنكر م. مجدي فتحي عضو مجلس نقابة الزراعيين بالبحيرة استخدام الأمن العصا الغليظة مع المثقفين وأصحاب الفكر والرأي، موضحًا أن الزملاء المهندسين الزراعيين والمعتقلين معروفٌ عنهم حسن الخلق والأدب الجمّ والسلوك القويم، ومكانهم الطبيعي في خدمة أبناء الوطن وليس الحبس والاعتقال.

 

وعن دور نقابة الزراعيين في دعم أبنائها قال م. مجدي فتحي: "إن النقابة ستكلِّف المستشار القانوني الخاص بها بالانضمام إلى هيئة الدفاع ومتابعة الموقف، وإن نقابة الزراعيين لن تألو جهدًا في ذلك، كما ستتابع الأوضاع الاجتماعية لأسرهم وذويهم".

 

وأشار فتحي إلى خطورة صرف جهود رجال الشرطة عن دورهم المنوط بهم، وتغافلهم عن طبيعة عملهم الرئيسي المتمثل في مواجهة المجرمين والبلطجية وسارقي قوت الشعب، مشددًا على أن الاستمرار في هذه السياسة يهدد كيان المجتمع ويتسبَّب في تدمير الاقتصاد الوطني وينشر الفزع ويخرق السلام الاجتماعي.