استمرارًا للأزمة الصحية التي يلاقيها معتقلو الإخوان المسلمين بسجن دمنهور؛ يعاني المهندس جمال حسان أحد قياديي الإخوان المسلمين بالشرقية من حالة متقدمة لانتشار فيرس (c) الكبدي، وانزلاق غضروفي يمنعه من الحركة، فضلاً عن ذبحة صدرية تسبب ضيقًا بالتنفس.
تم اعتقال جمال حسان على إثر وقفات نصرة الأقصى، وتم ترحيله إلى سجن المحكوم بالقاهرة ليقضي 48 يومًا هناك؛ حتى أخلت النيابة سبيله فتم ترحيله لسجن دمنهور منذ الأول من يناير الماضي، ولا زالت صحته في تدهور مستمر.
وكان معتقلو الإخوان المسلمين بسجن دمنهور هددوا بالإضراب عن الطعام إذا لم تقم إدارة السجن بالاهتمام بالحالة الصحية للمرضى منهم الذين يعانون من حالة مرضية سيئة، وظروف معيشية صعبة، في ظل جو من الرطوبة وشدة البرودة داخل الزنازين!!.
ويتعرض المعتقلون من الإخوان المسلمين بسجن دمنهور والذين وصل عددهم إلى 93 معتقلاً- بينهم 50 من محافظة الشرقية وحدها- لإهمال صحي كامل بدايةً من انعدام الإمكانيات بمستشفى السجن؛ حيث يعاني من نقص الإمكانيات الطبية مع "تسويف" من إدارة المستشفى في مواجهة العديد من الحالات الطبية المزمنة الموجودة داخل السجن.