أُغلقت أجنحة معرض القاهرة الدولي للكتاب اليوم قبيل مواعيدها الرسمية بساعة ونصف؛ ليتابع جمهور معرض الكتاب مباراة مصر وغانا، التي امتلأ المعرض بالشاشات ليتابع عليها الجمهور المباراة.
كان المعرض قد شهد إقبالاً ضعيفًا لليوم الثالث على التوالي، وأكد ناشرون أن الإقبال على المعرض الـ42 أقل من سابقه؛ حيث لا يزال الكثير من الطلاب يؤدون امتحاناتهم، وتوقَّع أغلب الناشرين أن يشهد المعرض كثافةً في الحضور خلال الأسبوع القادم بعد انتهاء اختبارات منتصف العام.
وقال قاسم عبد الله (صاحب مكتبة): إن الهدوء ما زال يسيطر على أجواء المعرض، مبرِّرًا ذلك بعدم وجود كثير من الأسر لانشغالهم بامتحانات أبنائها، كما أن الوضع الاقتصادي يجعل كثيرًا من المصريين يتجهون إلى سور الأزبكية التي يجدون بها الكثير من الكتب الرخيصة.
وأضاف محمد يسري أحد العاملين بمكتبة جرير أنه على مدار خمس سنوات شارك خلالها بالمعرض لم يشاهد هذا الإقبال الضعيف على الأجنحة، وقال إن المبيعات على مدار اليومين السابقين لا تزال ضعيفةً.
وعن انطباعات الزائرين عن المعرض يقول السيد محمود (مدرس) إنه يزور المعرض وحده لأول مرة هذا الأسبوع؛ حتى ينتهى أبناؤه من أداء الامتحانات؛ لتأتي الأسرة في الأسبوع المقبل، وشكا من ارتفاع أسعار الكتب هذ العام عن العام الماضي بنسبة 20%.
ويضيف ياسر (أحد الذين التقيناهم بسور الأزبكية) أنه اعتاد سنويًّا أن يأتي إلى المعرض ويتوجه بداية إلى سور الأزبكية، ثم أستكمل ما أحتاج إليه من أجنحة المعرض، لكن يبدو أنني لن أستطيع زيارة الأجنحة لعدم كفاية القدرة المالية.
وشهدت الندوات إقبالاً محدودًا من الجمهور، وخاصةً الندوات المسائية التي فضَّل الجمهور مشاهدة المباراة النهائية عن متابعتها، كما شهد برنامج الندوات ارتباكًا بعد تغيير مواعيد الندوات عن مواعيدها المذكورة في برنامج المعرض الذي تمَّ توزيعه على الجمهور.