أكد النائب جمال الخضري رئيس "اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار" أن إعلان الاحتلال الصهيوني إغلاق معبر "ناحل العوز" شرق حي الشجاعية شرق مدينة غزة، إمعانٌ في الحصار ومزيدٌ من التضييق والخناق والمعاناة.

 

وقال الخضري في بيانٍ له اليوم الإثنين: "إن إغلاق المعبر سيضاعف حصار المُحاصَرين، وسيزيد معاناة المعذبين؛ لأنه إجراءٌ عقابيٌّ لمليون ونصف المليون يقطنون غزة".

 

وأضاف أن المعبر كان يُدخل كميات محدودة من الوقود والغاز لا تلبِّي طموح السكان، والشاهد على ذلك محطة الكهرباء التي لا يصلها الوقود الكافي، وتوقفت عن العمل مرات عدة، ولا تعمل بكفاءتها الكاملة، فكيف الحال مع إغلاقه كاملاً؟!.

 

وأشار الخضري إلى أن استبدال معبر كرم أبو سالم بمعبر "ناحل العوز" سيضيق الأمر أكثر من ذي قبل؛ لأن كفاءة المعبر الأخير أقل بكثير من "ناحل العوز" المُجهَّز والمُعَد لنقل الوقود عبره.

 

ولفت الخضري إلى أن الاحتلال يسعى إلى دمج معابر غزة التي تعمل بشكلٍ جزئيٍّ منذ تشديد الحصار قبل أربع سنوات في معبرٍ واحد بدلاً من توسيعها وفتحها بشكلٍ كاملٍ.

 

وبيَّن أن هذه الممارسات ردٌّ على المطالبات الدولية الداعية إلى فك حصار غزة، والتي تؤكد أن الكيان الصهيوني فوق القانون؛ فهو يعمل ما يريد وقت ما يريد وكيفما يريد.

 

وشدد رئيس "اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار" على أن الأمر يحتاج وقفةً دوليةً وعربيةً وإسلاميةً حقيقيةً بالعمل لا بالتصريحات.