لك الله يا جلال.. لقد كنت مثالاً للتجرد والإخلاص، وكم بذلت من نفسك وجهدك في سبيل خدمة إخوانك..

 

كنت مسئولاً عن صحة إخوانك، تنظم أوقات إخوانك الأطباء، وتوفِّر ما يحتاجونه من أدوية وعلاج بصبر وأدب.

 

كنت مثالاً للتفاني وإنكار الذات.. فجزاك الله عن إخوانك بالخير، صحبتك حيًّا، ويأبى الله إلا أن أصحبك ميتًا لحين دار الفؤاد إلى مسقط رأسك في كفر الشيخ.. وكم كان أمرك ميسرًا كما يسرت على إخوانك ومحبيك.

 

لك الله، وها هي الجموع الغفيرة تُصلي عليك، وتدعو لك.. فإلى جنة الخلد، ونسأل اللهَ أن نلحق بك في مستقر رحمته.

-----------

* عضو مكتب الإرشاد.