أنا شاب أرغب بالزواج من أخت متدينة ومحترمة وجميلة ومن العاملات في الصف، ولكن عندي مشكلة مع أهلي في البيت فأمي ترغب لي بزوجة بمواصفات معينة وأبي يريد لي زوجة بمواصفات مختلفة، فلا أعرف ماذا أفعل؟ أطيع أمي أم أبي أم أتزوج من أريد أن أتزوجها؟ مع العلم أنهم غير راغبين بها دون سبب مقنع؟!
يجيب عنها: الدكتورة هند عبد الله- الاستشاري الاجتماعي في (إخوان أون لاين):
بارك الله في جميع الآباء والأمهات فهم يستمرون في رعاية أبنائهم والحرص على مصالحهم حتى وإن كبروا واستقلت أفكارهم.
ولكن إن لم يتمتع الأهل بدرجة مقبولة من الالتزام فسوف يحدث تصادم فعلي بين رغباتهم ورغبات أبنائهم وميولهم وميول أبنائهم.
والحل هو ما أراده لك النبي صلى الله عليه وسلم أولاً: "فاظفر بذات الدين تربت يداك".
فالدين والخلق والسيرة الحسنة والأهل الطيبين أولاً ثم يأتي ما أردت من جمال أو علم أو عمل. وعليك أنت التمسك بوجهة نظرك وإقناعهم بها.