- الشيخ الخطيب: العيد فرصة للتقوى وهي سلاحنا لمواجهة أعدائنا
- د. مرسي: تهنئة خالصة للمعتقلين ورجال القضية العسكرية
- د. رشاد البيومي: نحتفل العيد القادم بالإخوان المعتقلين بعد إطلاق سراحهم
- د. محيي حامد: أدعو إخواني لصلة الأرحام وزيادة الأواصر الاجتماعية
- د. العريان: الحج التضحية في سبيل الله ولا بد أن نتذكر إخواننا في العالم
تحقيق- إسلام توفيق:
بعث قيادات الإخوان المسلمين رسائل تهنئة إلى الأمة الإسلامية بمناسبة عيد الأضحى المبارك، كما وجَّهوا رسالة حب وتهنئة إلى إخوانهم المعتقلين خلف القضبان؛ سواء الذين يقضون فترة السجن على خلفية القضية العسكرية أو الذين غيَّبهم ظلم النظام عن أهليهم وذويهم في مثل هذه المناسبة السعيدة.
وتقدموا بالتهاني إلى إخوانهم في كل مكان، سواءٌ في مصر أو في شتى بقاع العالم، وخاصةً المرابطين الصابرين في غزة والمجاهدين في الضفة والمقاومين في العراق وأفغانستان، داعين الله- عز وجل- أن يأتيَ العيد القادم وقد تغيَّرت أوضاع الأمة الإسلامية إلى ما فيه صالحها، وفيما يلي تهاني الإخوان بعيد الأضحى المبارك:
الشيخ الخطيب
الشيخ محمد عبد الله الخطيب
الشيخ عبد الله الخطيب عضو مكتب الإرشاد يوجه كلمته إلى الأمة الإسلامية قائلاً: "أيها المسلمون في كل مكان رجالاً ونساءً، صغارًا وكبارًا، شيوخًا وشبابًا، ثقوا بأنكم على الحق المبين الذي قام عليه هذا الدين العظيم، وثقوا بأن الله لن يجمع هذا الحق المبين ولن يؤلف بينكم إلا بالإسلام".

ويضيف: "أنتم أمة وسط كما قال سبحانه: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا﴾ (البقرة: من الآية 143)، فأدوا واجبكم نحو أنفسكم أولاً ونحو غيركم ثانيًا، وأصلحوا أنفسكم وانشروا الإسلام الصحيح في كل أنحاء العالم بالصورة التي أنزلها الله، فالإسلام دين اليسر الذي يحيط بكل مشكلات الإنسان ويقضيها ويحلها ويجمع الكل في إطار الحب والود والقرب".
ويتابع الشيخ الجليل: "وأنتم في استطلاع عيد عظيم مبارك يجمع بين البطولات والطاعات والفداء والنصر على النفس والهوى والأعداء، تستطيعون أن تؤدوا دوركم وتصطلحوا مع أنفسكم وربكم بالعودة إليه "لبيك اللهم لبيك.. لبيك لا شريك لك لبيك.. إن الحمد والنعمة لك والملك.. لا شريك له"، فلبوا لله وأقبلوا عليه وثقوا في وعده".
وهنَّأ العاملين للإسلام فقال: "أهنئكم بأن الله اختاركم واصطفاكم وأعطاكم سواء السبيل فاتقوا الله أولاً، وافهموا هذا الدين كما أنزله الله عز وجل: ﴿وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنْكَرِ﴾ (آل عمران: من الآية 104)، مشيرًا إلى أن الأمةَ إذا استيقظت واتجهت إلى ربها لاستيقظ العالم أجمع، وإذا قصَّرت فسينهار العالم.
ويختتم كلامه قائلاً: "على الدعاة إلى الإسلام أن يخلصوا لله، وأن يتقوا ربهم حتى لا يكون لليهود ولا لغيرهم يد أو صوت على المسلمين، فثقوا في ربكم وأنكم على الحق وعلى الطريق السليم واعلموا أن الله يراكم".
د. محمد مرسي
د. محمد مرسي
ويهنئ الدكتور محمد مرسي عضو مكتب الإرشاد لجماعة الإخوان المسلمين الأمةَ العربيةَ والإسلامية بمناسبة عيد الأضحى المبارك، داعيًا الله عز وجل أن يأتي الأضحى القادم وقد تبدَّلت أحوال المسلمين إلى ما فيه الخير والصلاح، وأن يمنَّ الله على الأمة بالنصر، وتُحرَّر أرض العراق من المحتل الغادر، وأن ينتهي الحصار الظالم على غزة، ويندحر الصهاينة وأعوانهم، ويعز الله المجاهدين، ويعود المسجد الأقصى إلى المسلمين، وأن تتوحد كلمة الفلسطينيين إلى ما فيه صالح قضيتهم؛ ليحرِّروا أرضَهم ويواجهوا عدوَّهم وعدوَّنا وهم على قلب رجل واحد، ومن خلفهم شعوب تضحِّي من أجل استرجاع حقوقها، مناديًا: يا إخواننا في غزة.. اصمدوا واصبروا، وشدّوا الوثاق.

ويقول إن هذه الأيام هي أيام التضحية، وهي خير الأيام التي يجب أن يتعلم فيها المسلمون معنى التضحية والوفاء والقوة والصبر والثبات على الحق ليتحقق لهم العزة والكرامة، بالتوحد ومساندة الأمة لبعضها البعض لنصرة الإسلام والمسلمين.
وحيَّا د. مرسي الإخوان في كل مكان؛ لما يقدمونه من جهدٍ في سبيل دعوتهم، داعيًا الله أن يتقبَّل أعمالهم وأوقاتهم وتضحياتهم، وقال لهم: "اعلموا أنكم بفضل الله على الحق، ويجب علينا أن نبذل كل غالٍ ونفيس لصالح عقيدتنا وأوطاننا.. ثبَّتكم الله وإيانا على الحق، ورزقنا الخير في الدنيا والآخرة".
ويضيف: "لا تخافوا الضغط والتنكيل الذي تلاقونه، واعلموا أن كل ما يحدث لأبناء الجماعة من اعتقالاتٍ وتضييقٍ لا ينال منها ولا يؤثر في مسيرتها بل يزيدها تمسكًا وقوةً ونصرةً لهذا الدين".
كما وجَّه التهنئة والتحية للإخوان المعتقلين، وخاصةً المسجونين بأحكام عسكرية جائرة، وفي مقدمتهم المهندس خيرت الشاطر النائب الثاني للمرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، والدكتور محمد علي بشر عضو مكتب الإرشاد، وكافة الإخوان الموجودين معهم، مؤكدًا أنهم شرفُ هذه الأمة وعزُّها، وإن كان النظام قد ظلمهم فإن الله من فوق سبع سماوات سينصفهم وينتقم من ظالميهم، ولن تضيع تضحياتهم في سبيل رفع راية الحق والإصلاح، فهم تاجروا مع الله عز وجل بأنفسهم وأموالهم وبإذن الله لن تبور تجارتهم: ﴿إِنَّ اللهَ اشْتَرَى مِنْ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمْ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنْ اللهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمْ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (111)﴾ (التوبة).
وحيَّا الدكتور مرسي أُسَر المعتقلين، مؤكدًا أن أجرهم مضاعَفٌ إن شاء الله تعالى، وأنهم النموذج للتضحية والعطاء والامتثال لما يرضي الله، وذلك عنوان عيد الأضحى المبارك، داعيًا لهم المولى عز وجل أن يشدَّ أزرهم، مؤكدًا أن هذه الأُسَر تُعَدُّ القدوةَ في الثبات والتضحية والصبر على الشدائد، كما أنهم يقدمون المَثَل للعاملين للإسلام والمدافعين عن الحق، وهم يحتسبون ما يصيبهم عند الله عز وجل.
وقال لهم: "إننا في هذه الأيام المباركة نبشِّركم بأن لكم بصبركم الجميل وثباتكم الأجرَ والثوابَ في الدنيا والآخرة؛ لأن الظلم ظلمات، ومهما طال فإنه إلى زوال، وفجر الحق آتٍ قريب وما ذلك على الله بعزيز ﴿وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾ (الحج: من الآية 40).
د. رشاد البيومي
د. رشاد البيومي
ويوجه الدكتور رشاد البيومي عضو مكتب الإرشاد التحيةَ إلى الأمة الإسلامية بهذه المناسبة العطرة، وقال إنه مع إشراقة عيد الأضحى المبارك يطيب لي أن أهنئ المسلمين كافةً والإخوان خاصةً بهذا العيد المجيد، سائلاً المولى عز وجل أن يُعيده عليهم باليمن والأمان والمحبة والسلام.

وأضاف: "أقول لإخواني داخل السجون والمعتقلات إنهم في القلب وفي العين، وتعيشون معنا في كل لحظة، وندعو الله أن يمن عليكم من فضله، ونحن نفتقدكم كثيرًا؛ فبالرغم من أن الأجساد تباعدت إلا أن الأرواح ما زالت متقاربةً متشابكةً".
وتمنى ألا يأتي العيد القادم وقد ردوا إلى أهليهم وأسرهم سالمين غانمين مجبورين، وشدد على أن الغلبة دائمًا للحق مهما طال الباطل واستفحل، واستطرد قائلاً: "أذكر أهليهم وذويهم بقول النبي الكريم: "صبرًا آل ياسر؛ فإن موعدكم الجنة".
د. محيي حامد
د. محيي حامد
بدأ الدكتور محيي حامد عضو مكتب الإرشاد بالجماعة تهنئته بالقول: "تقبَّل الله منا ومنكم، وأسأل الله عز وجل أن يفرج الأمة ما هي فيه، وأن ينصرها على أعدائها وأن يحرر بلاد الإسلام والمسلمين من المحتلين والظالمين والفاسدين، وأن يفك أسر المعتقلين ويردهم إلى أهليهم سالمين غانمين، وأن يرزقهم الأجر والثواب العظيم في الدنيا والآخرة".

وحثَّ الجميع على الفرحة ببهجة العيد من خلال صلة الأرحام وزيادة الأواصر الاجتماعية، بشرط عدم نسيان القضية الفلسطينية والدعاء لأهلنا المحاصرين في القطاع وإخواننا المرابطين أمام المسجد الأقصى.
ويطالب أن تستشعر الأمة هموم المسلمين في العالم، وأن يكون هذا العيد عيد وحدة الأمة كما تتوحد في مناسك الحج.
د. أحمد العسال
د. أحمد العسال
الدكتور أحمد العسال رئيس الجامعة الإسلامية بباكستان سابقًا، وأحد كبار شيوخ الإخوان انتهز مناسبة قيام حُجَّاج بيت الله بتأدية مناسك الحج ليتوجَّه بالتحية إلى الأمة العربية والإسلامية بخالص التهاني، راجيًا لهم العزة، وسائلاً المولى تعالى أن يُعيد علينا هذه الأيام بالخير واليمن والبركات والرفعة.

ودعا جموع الإخوان أن يستغلوا هذه الفرصة في توطيد علاقاتهم ونشر دعوتهم، وأن يجاهدوا أنفسهم من أجل الارتقاء بعموم المسلمين فكريًّا وثقافيًّا، كما قال صلى الله عليه وسلم: "نضَّر الله امرأً سمع مقالتي فوعاها وحفظها وبلغها، فرب حامل فقه إلى مَن هو أفقه منه، ثلاث لا يغل عليهن قلب مسلم: إخلاص العمل لله، ومناصحة أئمة المسلمين، ولزوم جماعتهم، فإن دعوتهم تحيط من ورائهم".
وأوصاهم أن يتعلموا من هذه الأيام المباركات التضحية والفداء ومجاهدة النفس كما قال تعالى: ﴿أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ (2)﴾ (العنكبوت)، أو كما قال تعالى: ﴿وَمَنْ جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللهَ لَغَنِيٌّ عَنْ الْعَالَمِينَ (6)﴾ (العنكبوت).
واختتم رسائله بمطالبة الصف الإخواني بأن يشمروا عن سواعدهم لطريق الفلاح والعمل الجاد المليء بالجهد، مشيرًا إلى أن الله يختار مَن يعمل لدينه ومَن يتشرَّف بالانتماء لدعوته وحمل رسالته.
وشدد على ضرورةِ التمسك بما عاهدوا الله عليه من رفع راية الإسلام عاليةً، وألا يمتثلوا للدعوات الغوغائية التي تحاول النَّيْل منهم، وأن يمضوا في طريقهم حتى تعلو راية الإسلام بهم.
د. عصام العريان
د. عصام العريان
وأرسل الدكتور عصام العريان القيادي بجماعة الإخوان المسلمين بالعديد من الرسائل؛ حيث بدأها بتهنئة كل المسلمين في أرجاء العالم الإسلامي متمنيًا أن يأتي العيد القادم وقد تحررت أراضي المسلمين في كل بقاع العالم من الاحتلال والظالمين.

وقال في رسالته الأولى إلى الأمة الإسلامية: "إننا نعيش الآن أجواء ترابط ووحدة الإسلام والمسلمين، والمتمثِّلة في شعائر الحج، وهي فريضة العمر، وتهدف إلى تجرد المسلمين من كل شيء حتى يسموا بأنفسهم ويعلوا بتقواهم لله وإيمانهم به".
وأوضح أن أهم ما يميِّز موسم الحج هو التضحية في سبيل الله، وهو ما يتمثَّل فيما يلاقيه الشعب الفلسطيني المحاصَر، والعراقي المتآمَر عليه، والأفغاني المحارب وكل شعوب الإسلام المضطهدة، والتي تعيش حالةً من الفوضى بسبب تخاذل حكامها أو سطوة الاحتلال عليها، مشيرًا إلى أن الأمةَ الإسلاميةَ في أمسِّ الحاجة إلى إظهار التعاطف والقوة معًا، كما تظهر في عرفات ومنى ورجم الشيطان، مشيرًا إلى أنه آن أوان للخروج من الصورة إلى التنفيذ الواقعي لهذا الترابط.
وأضاف: "إذا كانت الأمة الإسلامية تختلف في بداية رمضان أو بداية عيد الفطر؛ فهي تجتمع في عيد الأضحى ومناسك الحج، وهو خير حافز على التجمع والترابط لإظهار قوة الإسلام ورفع رايته دون تدخلٍ من أحد".
الرسالة الثانية للعريان وجَّهها إلى شعب فلسطين المحاصَر في غزة منذ أكثر من عامين، وقال لهم إن كلَّ الشعوب الإسلامية محاصَرةٌ، وإن الشعوبَ لديها الكثير والكثير لتمدَّ إليها يد العون، ولكن الأنظمةَ الحاكمةَ هي مَن تمنعهم وتمارس ضدهم أشد مما يمارسه الاحتلال عليهم.
وطالبهم بألا يهِنوا ولا يحزنوا، فنصرَ الله قريب ولن يتخلَّى عنهم الله ما داموا يدافعون عن راية ومقدسات الإسلام.
وكانت رسالته الثالثة إلى الإخوان خلف الأسوار، وقال لهم: إن الفرحَ لا تحدُّه حدود، ولا توقفه الحواجز، وإنهم في خلوةٍ مع الله عزَّ وجل؛ يضحون بأغلى ما يمكن أن يضحِّي به أي إنسانٍ في العالم، وهي حريته وبُعده عن أهله في الأعياد في سبيل فكرته ودعوته ودينه ورفع راية الإسلام.
ودعا لهم أن يتقبَّل الله منهم صبرهم، وأن يُخفِّف عنهم، وأن يردَّهم إلى أهلهم سالمين غانمين قريبًا إن شاء الله.
واختتم رسائله برسالةٍ أخيرة إلى الصف الإخواني؛ حيث طالبهم بأن يكونوا قدوةً لغيرهم ومثالاً يحتذى به على جميع الأصعدة، وأن ينزلوا إلى الشارع ويشاركوا الشعب أفراحه وأحزانه وهمومه، وأن يكونوا الصوت المعبِّر عنهم.
الحاج نزيلي
الحاج سيد نزيلي
دعا المربي الكبير سيد نزيلي إلى استثمار هذه الأيام المباركات في الدعاء لنصرة هذا الدين والوحدة، فكما يتوحد المسلمون من كافة أنحاء العالم بزي واحد ومناسك واحدة على جبل عرفات ورمي الجمرات، يجب أن يتوحدوا لنصرة الدين الإسلامي ومقدساته في مشارق الأرض ومغاربها.

ووجه تحيةً وتهنئةً خاصةً للمجاهدين والمرابطين على ثغور الإسلام في فلسطين والعراق وأفغانستان وكشمير، داعيًا لهم أن يثبَّت أقدامهم وأن يحميهم للدفاع عن هذا الدين حتى النصر، وأن ينصر كل مَن يدافع عن دين الإسلام ويقاوم المحتلين.
كما دعا للإخوان القابعين في السجون بإطلاق سراحهم، معتبرًا إياهم من المرابطين لنصرة الدين والذي لا يقل ثوابهم وأجرهم عن مقاومين المحتل، وقال لهم: "عفا الله عنكم وجعل هذه الأيام المبعدين فيها عن بيوتكم في ميزان حسناتكم، وثبتكم لنصرة هذا الدين وإصلاح هذا البلد من الظالمين".
وطالب كافة الشرفاء والحركات في العالم أجمع بأن يقفوا وقفةَ رجلٍ واحدٍ لينالوا حريتهم وكرامتهم الحقيقية لا كما يدَّعيها ويريد أن يمارسها الغرب من تمييز.
ودعاهم إلى أن يصمدوا في مواجهة أي تقصيرٍ أو انحراف قد يلاحظونه أو يجدونه داخل الوطن، مؤكدًا أن الحقَّ لا يتجزَّأ، وأن واجبنا هو مواجهة هذه الانحرافات والوقوف أمامها.
د. حلمي الجزار
د. حلمي الجزار
ووجَّه الدكتور حلمي الجزار أحد قيادات الإخوان بمحافظة الجيزة بخالص التهاني لكل المسلمين، داعيًا أن يأتي العيد القادم وقد تحررت بلادهم من المحتلين والظالمين والفاسدين والمفسدين، مشددًا على ضرورة أن يستلهموا من هذه الأيام المباركات دروس التضحية والفداء، خاصةً أن أمتنا في حاجةٍ ماسةٍ لمثل هذه القيم والمعاني خلال هذه الفترة لتنتصر الأمة في كافة المجالات.

وتمنى الدكتور الجزار أن تتبوأ أمتنا مكانتها التي أرادها الله لها في قوله: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللهِ﴾ (آل عمران: من الآية 110).
وكانت رسالته الثانية لجموع الإخوان، حيث قال لهم: "أنتم فصيل من هذه الأمة المباركة، ويأمل الجميع فيكم الكثير والكثير بأن تتقدموا في مسيرة النهضة.. فكونوا على قدر المسئولية".
ودعاهم إلى استلهام نهج النبي صلى الله عليه وسلم مقدمين مصلحة الأمة فوق كل اعتبار، مناشدًا إياهم بالالتفاف حول معاني النداء الشهير "الله غايتنا.. الرسول زعيمنا.. القرآن دستورنا.. الجهاد سبيلنا.. الموت في سبيل الله أسمى أمانينا".
وكانت رسالته الأخيرة إلى الإخوان خلف المعتقلات دعا لهم فيها بأن يفرج عنهم كربهم، خاصةً أنهم مظلومون، كما دعاهم بالصبر والدعاء ﴿فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ (10) فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ (11)﴾ (القمر).
الحاج الشناوي
الحاج طلعت الشناوي
دعا الحاج طلعت الشناوي مسئول المكتب الإداري بالدقهلية أن يتقبَّل الله من جميع المسلمين أعمالهم وأوقاتهم، مطالبًا إياهم بعيش هذه المناسبة بحقيقتها بصدق وتضحية وعطاء لنصل في النهاية إلى وحدة الأمة والمسلمين ومواجهة المؤامرات التي تحاك بها.

وقال للإخوان: "إن بداية التمكين لسيدنا يوسف عليه السلام كانت السجن؛ فلو لم يكن السجن لما كان التمكين في الأرض، وهذا هو قدر الإخوان، فلا نيأس ولا نقنط، ولْنحيَا بأمل وثقة في الله رب العالمين: ﴿وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الأَرْضِ تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمْ النَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُمْ مِنْ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (26)﴾ (الأنفال).
وأضاف: "أُذكر الإخوان في هذه الأيام بأركان البيعة وعيشها بحقيقتها حتى نستثمر هذه الأيام بخيرها".
كما هنأ أهالي المعتقلين وذويهم بمناسبة عيد الأضحى المبارك، ودعاهم إلى الصبر والثبات؛ وقال لهم: "الصبر له بداية وليست له نهاية إلا الجنة؛ فلنصبر ولنحتسب ولنَحْيَا بطمأنينة؛ لأننا نطمع فيما عند رب العالمين".
م. محسن القويعي
دعا المهندس محسن القويعي أحد قيادات الجماعة بمحافظة البحيرة أن يأتي العام القادم وقد تحرر المسجد الأقصى، واتحدت الأمة الإسلامية تحت علم واحد، لمَّ شملها وجعلها نموذجًا للعالمين في كل مناحي الحياة.
وقال في رسالته التي وجَّهها إلى إخواننا المحاصَرين في فلسطين: "أيها المجاهدون المرابطون.. اصبروا واثبتوا؛ فنحن وراءكم نساندكم ونقدم ما نستطيعه من أجلكم حتى وإن وصل الأمر إلى أن نقدِّم أرواحنا تجاه القضية الفلسطينية التي هي في الأساس قضية المسلمين والعرب".
وطالبهم بعدم الاعتداد بحال الحكام المتخاذل وموقفهم الصامت بل والمشارك للحصار الغاشم عليهم، مشيرًا إلى أن النصر قادم ما دامت الشعوب معهم؛ لأن الحكومات زائلة، ولن تبقى إلا الشعوب.
وشدد على أن كل غيور على دينه وأمته من الشعوب العربية لا بد أن يساندهم ويتكاتف معهم، ويشدُّ من أزرهم قدر ما يستطيع، وأن الملايين من الشعوب الإسلامية يشاركونهم في حصارهم فيجوعون لجوعهم ويظمئون لظمئهم وينزفون لإراقة دمائهم.
وقال للإخوان إنهم أمل هذه الأمة، وفيهم الخير إلى يوم القيامة؛ حيث إنهم نقطة الضوء الساطع وسط ظلام دامس يحيط بالأمة، وأن الراية أعلى ما تكون عندهم، وأن شرف الأمة فيهم، مطالبًا إياهم بألا يتركوا المقاومة التي فيها عزهم وشرفهم، وأن يستمروا في رفضهم الاعتراف بالكيان الصهيوني.
كما دعاهم للوقوف صفًّا واحدًا حول الجماعة وقيادتها، حتى تنتشر دعوة هذا الدين بكل بقاع الأرض، ويسري دين الله عز وجل في كل مناحي الحياة.
وفي رسالته للإخوان المعتقلين قال لهم إن رحمة الله قريبة من المحسنين، وإن الله سبحانه وتعالى سيفكّ أسرهم قريبًا ويَنعمون بالحرية مع أولادهم وإخوانهم، وهذه هي ضريبة الحق الذي نحمله، والدعوة التي ندعو إليها ولا بد لها من تضحيات.
وطالب أهلهم بالصبر وتحمل عناء الأسرة والبيت، وأن يكونوا أبطالاً ونماذجَ طيبةً في تربية أولادهم، وأن يقدموا نموذجًا للمجتمع بأن الإخوان المسلمين يتحملون عبء الدفاع عن وطنهم ودينهم.