- تطبيق القانون في مصر عشوائي ويخضع لرغبات وأهواء السلطة

- النقابيون أصابهم اليأس في ظل التربص الحكومي والأمني بالعمل النقابي

- الحديث عن صفقة مرفوض "والإخوان مينفعش معاهم صفقة ولا يحزنون"

- العمل الإغاثي المصري أحرج النظام الحاكم فعاقبنا بالسجن والتشويه

 

حوار- محمد يوسف:

قال له الأستاذ الراحل عبد المنعم سليم جبارة "يا أشرف الطريق صعب وطويل مليء بالعقبات والاعتقالات والدماء، فقال له أعلم ومستعد للتضحية متحملاً الصعاب والمخاطر من أجل دعوة الله".. بتلك الكلمات لخَّص الدكتور أشرف عبد الغفار أمين عام مساعد نقابة الأطباء أحد المفرج عنهم ضمن ما عرف إعلاميًّا بقضية التنظيم الدولي التي أسدل الستار عنها مؤخرًا طبيعة الخلفية السياسية الأمنية القميئة للنظام ضد الشرفاء.

 

د. أشرف عبد الغفار أمين عام مساعد نقابة الأطباء، ومقرر لجنة الإغاثة الإنسانية عاش حياةً مليئةً بالبحث والعلم والعمل، محبًّا للسفر والترحال، اعتقلته الأجهزة الأمنية في 19 يوليو الماضي، بينما كان متجهًا لتركيا لحضور زفاف نجله عبد الرحمن المقيم هناك، إلا أنه أصرَّ أن يتم الزواج، وأن تدخل الفرحة بيته رغم الاعتقال.

 

من مواليد 1956م، تخرَّج في كلية طب قصر العيني قسم الجراحة العامة، حصل على درجة الماجستير في التخصص ذاته بامتياز، وعُيِّن مستشارًا للشئون الإنسانية بنقابة الأطباء في التسعينيات من القرن الماضي، صاحب نشاط إغاثي واسع في البوسنة والعراق والسودان والصومال، تزوَّج وأنجب سبعة من الأولاد (5 بنين- 2 بنت) أكبرهم أسماء، وتدرس الحقوق ببريطانيا، ومحمد حاصل على ماجستير إدارة الأعمال، يليه سلمى تدرس العلوم السياسية والعلاقات الدولية بجامعة لندن، ثم عبد الرحمن يعمل مذيعًا بقناة تليفزيونية بلندن، ثم صلاح الدين يدرس بالمرحلة الثانوية، ونور الدين بالابتدائية.

 

(إخوان أون لاين) حاور أشرف عبد الغفار حول تفاصيل اعتقاله واحتجازه لأكثر من 4 شهور، وأبعاد القضية، ورأيه فيما أشيع حول استقالة المرشد العام، وعن دور شباب الإخوان في العمل السياسي والمجتمعي، وحالة الضعف التي أصابت نقابة الأطباء وأسبابها، وعن النشاط الإغاثي.. فإلى نص الحوار:

 

ظروف قاسية

* لحظات من الحزن عاشتها أسرتك في ظل غيابك عن زفاف نجلك عبد الرحمن.. صف لنا شعورك تجاه ذلك المشهد؟

** كانت ظروف الاعتقال قاسية جدًّا على أولادي وزوجتي؛ حيث إنها المرة الأولى التي أعتقل فيها؛ حيث قامت الأجهزة الأمنية باحتجازي في مطار القاهرة الدولي (المطار القديم) أثناء سفري إلى تركيا لحضور زفاف نجلي عبد الرحمن، فضلاً عن المعاملة السيئة، ورفض الأمن اتصالي بأهل بيتي، ومنع وصول الأدوية لي.

 الصورة غير متاحة
 

 

* رغم تلك الظروف العصيبة لماذا أصررت على إتمام زواج ابنك؟

** شعرت أن النظام المصري والأجهزة الأمنية التابعة له أعدت لنا فخًّا وكمينًا يصعب الخروج منه، وأنه حتى في أحسن الظروف وخرجنا سيكون بعد فترة طويلة فلماذا أفسد الفرحة على نجلي، وخاصة أن النظام أظهر القضية إعلاميًّا بشكل ضخم، توقَّع معها الكثيرون أن يتم تحويلها للقضاء المدني أو العسكري وخاصة أنه تمَّ الزج بأسماء كبيرة على المستوى المحلي والدولي، ودخلت القضية في نفق صعب للغاية، وفي مصر كما هو معروف لا يوجد قانون، فالقانون الذي يتم تنفيذه عشوائي يحتكم لرغبات وأهواء قادة السلطة الحاكمة.

 

ومن ناحية أخرى، أنا يسعدني أن ابني يتزوَّج ويبدأ حياته والأمور تسير، وأن أُدخل السرور عليه وعلى أسرتي، وأنا علمت أبنائي أننا نسير في طريق صعب والعقبات والاعتقالات موجودة وأساسية فيه، ولا أحد يعرف ماذا يجري في عقل النظام، "دا لو الواحد مننا عمل مخالفة مرورية أو حتى أخلاقية أو تجارة مخدرات يتم معه إعمال القانون، أما نحن فالاعتقالات والتعذيب والإبعاد والمصادرة نصيبنا، وتخضع لاعتبارات ومصالح النظام"، وفي النهاية يبقى قدر الله ومشيئته نافذتين.

 

* كما هو معروف أن نجلك ونجل الدكتور جمال عبد السلام مقرر لجنة القدس باتحاد الأطباء العرب شريك في القضية تزوجا أثناء فترة الاحتجاز؛ ماذا فُعل معكما الإخوان في سجن المرج؟

** تلك من أسعد الأيام داخل السجن رغم صعوبتها على النفس؛ حيث احتفل الإخوان بي وبالدكتور جمال عبد السلام، وخاصة يوم زفاف نجل الدكتور جمال "وعملوله ليلة من ألف ليلة؛ حيث كان سجن المرج مليئًا بمحتجزي ومعتقلي الإخوان من الإسماعيلية والسويس والصعيد والإسكندرية والشرقية على خلفيات مناصرة الأقصى ولقاءات تنظيمية وأعمال خيرية"، أما أنا فكنت مع عدد قليل جدًّا من الإخوان؛ حيث كنا نحن نواة القضية، ولم نتجاوز الـ10 أفراد، وزواج ابني كان في فترة مبكرة جدًّا من الاحتجاز على ذمة القضية، ولكن الإخوان أقاموا لي احتفالاً صغيرًا، محاولين تهوين الموقف علي.

 

ظلم غير مبرر

* عند سماع قرار الإفراج عنك وعن إخوانك وغلق ملف القضية... من أول شخصية خطرت ببالك؟

** بالتأكيد أنه طرأت علي أفكار وخواطر عديدة، ولكن أسرتي وأبنائي أكثر من فكرت فيهم واشتقت إليهم وتمنيت رؤيتهم، ولكن الفكرة الأكثر عمقًا التي طرأت علي هو الظلم الذي يمارسه النظام ضد الشرفاء بلا أي سبب مقنع، في حين يُترك الفساد والمزورون والمرتشون والمحتكرون طلقاء دون أدنى محاسبة أو عقاب، ليس هذا فحسب بل تزيد عليه حالة التدهور والإهمال الذي يعانيه الشعب المصري وغياب الحرية والعدل والمساواة؛ وهو الأمر الذي يدفع بالوضع المصري برمته إلى الانهيار "وربنا يستر".

 

فيلم عربي

* تمَّ تسريب تقارير أمنية تفيد أن ما عرف بقضية التنظيم الدولي تسير باتجاه قضية عسكرية، وفجأة وبدون مقدمات أسدل الستار على القضية وتمَّ الإفراج عن كل المعتقلين على خلفيتها.. ما الذي حدث وكيف انتهت؟

** النظام المصري نظام مجهول غريب التفكير والهوية، لا أحد يستطيع التنبوء بأفعاله وتصرفاته، وتلك هي الأزمة التي يعيشها، فسياساته تتغير بحسب مصالحه، فإذا كانت المصلحة في القمع وكبت الحريات تفعل ذلك والعكس صحيح، مع التأكيد أن النظام يضع في كل الحالات مصلحته ومصلحة رجاله وأذنابه فوق مصلحة الشعب المصري، والإخوان مرتبطون بالله، ويعلمون أن طريقهم طريق صعب مليء بالصعاب والمخاطر، فضلاً عن أن القضية من الأساس ملفقة، وأركانها خاوية، فمحاضر التحريات متضاربة وتنسف بعضها بعضًا وتخالف الحقائق.

 

* وما تعليقك بأن هناك صفقة بين الإخوان والنظام لتمرير مصالح مشتركة لدى الجانبين؟

** كلام خاطئ بالطبع.. وهل استرداد الحق صفقة؟ "طب ما في ناس لسه مسجونة.. يا ابني نحن أمام نظام فاشل يعاني حالة من التردي السياسي والخلقي وممكن وبسهولة جدًّا وبجرة قلم تقوم الأجهزة الأمنية بإعادة اعتقال قيادات جماعة الإخوان مرة أخرى، والأنظمة القمعية كما ذكرت في السابق لها حساباتها المريبة، ولا تعلم متى تصعِّد ومتى تهدِّئ "اللعب" مع المعارضة، وللعلم الإخوان مينفعش معاهم صفقة ولا يحزنون".

 

تضحيات

 الصورة غير متاحة
 

* وما الذي يجبرك على السير في ذلك الطريق وأنت تعلم تلك المخاطر؟

** أتذكر في هذا الموقف الأستاذ الجليل الراحل عبد المنعم سليم جبارة- رحمه الله- حيث سألني ذات مرة التحاقي بالإخوان "يا أشرف هل تعلم تبعات السير في طريق الله مع الإخوان"، فقلت: نعم، فقال: "عرفت فالزم، وبالتأكيد لا أحد يحب أن يُعتقل أو يُهان ويبتعد عن زوجته وأبنائه؛ ولكن هكذا يكون طريق الدعوات؛ لأننا لو أدخلنا الموضوع ده في مشيئة البشر لما نمنا أو عشنا، وأصبحت مشاعر الإحباط واليأس والقنوط تسيطر علينا، وهو ما ييسره ويهونه علينا مشيئة الله وقدره".

 

* معنى ذلك أنه يجب علينا أن ننسى أن هناك ظالمين لا بد من محاسبتهم على ما اقترفوه بحق الشرفاء؟

** بالتأكيد لا.. لأن الشعور بالظلم وخاصة إن كان من أجل دعوة الله لا بد أن يكون له أثر إيجابي على دعوة الله عزَّ وجلَّ؛ بحيث يكون الغضب والثورة ضد الظلم غضبًا وثورةً إيجابيةً، تساعد على إنهاء حالة الظلم، وإعلاء كلمة الحق والعدل والحرية عبر الوسائل القانونية والشعبية، ومن خلال كافة المستويات الشعبية والدستورية والإعلامية؛ لأنه إذا أصبح الظلم قاعدة "يبقى على الدنيا السلامة".

 

التهمة.. إغاثة

* هناك مصادر قالت إن لجوء النظام لتلك الحملة كان ردًّا على العمل الإغاثي المشرِّف الذي قام به أطباء الإخوان إبان العدوان الصهيوني على قطاع غزة؛ وهو الأمر الذي أحرج النظام؟

** بالتأكيد وأنا أثق في أنه لا يوجد سبب آخر غير العمل الإغاثي، يمكن أن نعتبره سببًا لاعتقال رموز العمل الإغاثي بنقابة الأطباء واتحاد الأطباء العرب، ونتيجة لدور النظام المشبوه الذي لعبه، ولا يزال يلعبه على الساحة العربية والدولية نجده يقف ينظر إلى العمل الإغاثي على أنه "سبوبة" للترويج الإعلامي له.

 

* وهل من الممكن أن يتحوَّل الحقد داخل النظام لتك الحالة الأمنية الضخمة؟

** النظام يتبع سياسة "هابيل"؛ حيث تقبل من أحدهما ولم يتقبل من الآخر، والنظام يعتقد بأن الإخوان بالإبداع منقطع النظير في العمل الإغاثي سواء في غزة والصومال ودارفور، ومناطق الصراع في العالم يمثلون إزعاجًا يضاف للإزعاج السياسي والمجتمعي الذي يمثله الإخوان له في تصوره الطفولي الساذج، كما أنه يعتبر أن مشاركة العديد من الرموز الطبية في قوافل الإغاثة باتحاد الأطباء العرب ونقابة الأطباء؛ سواء العامة أو الفرعيات، وربطها بالإخوان يعطي غطاءً شرعيًّا للعمل الإخواني، وهو أمر فيه "تنطع أمني ومستهجن"، فالإخوان ليسوا بتلك السذاجة أو بتلك العقلية؛ لأن العمل الإغاثي ملك الجميع وهو ما فسرته القوافل الأوروبية "شريان الحياة"، و"أميال من الابتسامات" و"من أجل غزة"، ولأن العمل الإغاثي أصبح ثقافة عالمية، وهو ما يفند ادعاءات النظام.

 

"طشت"

* ما التهمة التي وجهت إليك؟

** وجهت لي تهمة غسيل الأموال وجمع تبرعات في مؤتمر دولي بلندن، رغم أن ذلك التوقيت الذي قالوا فيه أنت سافرت للخارج لجمع تلك التبرعات أثناء فترة العدوان على غزة طوال شهري يناير وفبراير، كنت في مصر، ولم أغادر إلى خارج البلاد، وهو ما تثبته الأوراق الرسمية ومصلحة الجوازات؛ وهو الأمر الذي يثبت أن الاحتكام في قضايا الإخوان إلى القانون والمنطق والعقل أمر مستبعد، وأن فشل النظام واستهانته للقانون والدستور أمر أصيل، وأنه كان هناك قرار مسبق بالاعتقال والحرمان من أبسط الحقوق.

 الصورة غير متاحة
 

 

* وما أطرف المواقف التي قابلتها خلال فترة احتجازك؟

** سألني ذات مرة وكيل النيابة عن تهمة غسيل الأموال، فأجبته بسذاجة غير مقصودة "هي الأموال بتتغسل إزاي هي الأموال بتتغسل في طشت مثلاً.. متزعلش مني لأني والله معرفش بتتغسل إزاي".

 

شائعة مغرضة

* كيف استقبلتم ما أثير عن شائعة استقالة المرشد العام وأن هناك صراعًا داخل الجماعة؟

** استقبلنا الخبر من صحيفة (الأهرام) الحكومية؛ حيث إنه كان ممنوعًا علينا الصحف الخاصة والحزبية، وشعرنا أن ما كتبه أحمد موسى يؤكد أن هناك شيئًا ما يتم تدبيره، وأن الدولة بدأت حملة جديدة عبر صحفها ضد الجماعة؛ وهو ما جعلنا نأخذ الأمور بشيء من الريبة والحذر، وكنا ندعو الله تعالى أن يلهم الإخوان الثبات والتوفيق وندعوهم إلى الحفاظ على الصف.

 

* ما نُشر عن استقالة المرشد أثار ردود أفعال متعددة كان معظمها من شباب، منهم من ينتمي للجماعة، ومنهم القريب من الإخوان؛ مما اعتبره البعض فجوة داخل الجماعة بين شبابها وقيادتها.. ما تعليقك؟

** لا شك أن الشباب هم عصب أي أمة، وهم قوام أي جماعة أو مؤسسة، ولا يمكن استبعادهم من صناعة القرار سواء داخل الإخوان أو خارجها في أي مؤسسة أخرى، ومشاركتهم في صناعة القرار له آلياته التي تحددها كل جهة حسب لوائحها ونظامها، وأعتقد أنه ليس معنى غياب الشباب عن مراكز القيادة لظروف اجتماعية وأمنية يعني أنهم مستبعدون بالكلية عن الشورى وطرح الأفكار والرؤى المختلفة، وهو ما عكسته القضية الأخيرة؛ حيث تكلم الشباب بحرية دون قيد من أحد، والجماعة تدعم كافة أبنائها من الشباب، وتطالبهم بالقيام بأدوار اجتماعية وسياسية والمشاركة في الفعاليات المختلفة، إلا أن هذا لا يعني عدم وجود ملاحظات على بعض الشباب وآرائهم تجاه بعض القضايا، حيث يكتفون بالقشور دون التعمق في القضايا، وهي أمور لا تساعد على اتخاذ قرارات سليمة، وأن ما يتم تداوله عن محاولات تهميش دورهم هم أنفسهم شركاء فيه في الأساس؛ نظرًا لغيابهم عن دورهم المنوط بهم.

 

نفق مظلم

* على المستوى المهني والنقابي وباعتبارك أمين عام مساعد نقابة الأطباء.. كيف ترى الوضع القائم في النقابات المهنية الآن؟

** للأسف الحكومة أصابت العمل النقابي في مقتل عندما سيطرت عليه بطرق مختلفة، فتارة بقانون 100 للنقابات المهنية، وتارة بالحراسة أو السيطرة المباشرة، وبالنسبة لنقابة الأطباء التي أُمثِّلها فإن جزءًا كبيرًا من أعضاء النقابة أصابهم اليأس من إحراز أي تقدم على الأرض في ظل التربص الحكومي والأمني بالعمل النقابي، ولا بد أن نعترف أن نقيب الأطباء لديه خطوط حمراء لا يستطيع تجاوزها؛ لارتباطه الوثيق بمصالح السلطة، ووجوده بتلك الصورة سمح بظهور حركات احتجاجية بالوسط الطبي مثل "أطباء بلا حقوق" و"شباب أطباء مصر"، و"أطباء من أجل التغيير" وهي حركات تعبر بالتأكيد عن قطاع عريض من مطالب الأطباء المشروعة في حوافز ورواتب واستحقاقات اجتماعية واقتصادية ضرورية.

 

قانون قبيح

* وكيف يمكن الخروج من حالة اليأس التي أصابت عددًا من أعضاء النقابة؟

** الحل الوحيد هو إجراء الانتخابات وقدوم مجلس جديد يكون الشباب عنصرًا فاعلاً فيه وبقوة، هل تعلم أنني أصغر عضو بالنقابة تخرجت منذ 30 عامًا، ودخلت مجلس النقابة على مقاعد الشباب منذ أوائل التسعينيات ولم أخرج حتى الآن، وأن عدد المتوفين من أعضاء المجلس يزيد عن 5، فضلاً عن أعضاء دائمي الغياب لظروف سفر أو مرض؛ الأمر الذي يهدد شرعية المجلس، وأؤكد أن القانون 100 الذي أمات وأعاق العمل النقابي "قانون قبيح"، وأتذكر هنا تصريحًا للدكتور أسامة الباز المستشار السياسي للرئيس مبارك الذي قال: "لو نجح الإخوان في ظل القانون 100 سنغير القانون حتى لا يستطيعوا الحركة في أي انتخابات قادمة".

 

* هل ترى الانفراجة التي لاحت لبعض النقابات بإجراء الانتخابات في الفترة القادمة تشير إلى مخطط حكومي لضرب وحدة صف تلك النقابات قبيل إجراء الانتخابات؟

** الحكومة لا ينتظر منها شيء طيب، وكل شيء في عرفها مباح، نحن نسعى ألا تحدث أي محاولة لشق الصف بالالتفاف حول الجمعية العمومية والقرارات التي تخدم جموع الأطباء.

 

* وما المشروعات القادمة للجنة الإغاثة الإنسانية بنقابة الأطباء في الفترة القادمة؟

** أهمها بلا شك مع قدوم عيد الأضحى؛ هو مشروع الأضاحي لفقراء مصر وأهالي قطاع غزة والصومال، ومشروع مكافحة العمى بدارفور والدول الإفريقية، وتقديم سماعات لضعاف السمع، وكراسي متحركة لغير القادرين.