طالب الأثريون العرب بإجراءات جدية لمواجهة محاولات العبث الصهيوني بالمسجد الأقصى والتصدي لمحاولات النازيين الجدد لتهويد القدس.

 

جاء ذلك في المؤتمر السنوي للأثريين العرب، والذي ناقش قضية تهويد القدس، وكيف تجري محاولات اليهود منذ زمن لتغيير هوية الأراضي المحتلة، خاصةً في ظل تنامي الدعوات الصهيونية التي تطالب بضم القدس ضمن تراث اليهود الأثري في اليونسكو.

 

وأجمع الأثريون العرب على أن فكرة التهويد لم تختلف عن الماضي، وهي تتمثل في سياسة فرض الأمر الواقع بالقوة؛ حيث إن الصهاينة يعتبرون كل أرض سكنوها أرضًا يهودية، وبالتالي يعتبرون القدس ملكًا لهم، على حدِّ تصورهم الزائف.

 

وانتقد المشاركون في المؤتمر موقف الحكام العرب، ووصفوهم بالخِـراف الضالة التي تدعو للسلام دون أن يكون لديها قوة.