الإخلاص من أخطر القضايا الإيمانية في حياة المسلم على الإطلاق، فهو الذي يزن الأعمال يوم القيامة، وهو الذي يوجه العمل فإن كان لله قبله وأثيب فاعله، وإن كان لغير الله رفضه وعوقب فاعله، والحج مثال حي لتجرد العبد لله وإخلاصه إن أصدق النية والمقصد لله.

 

وإن قياس الأعمال يوم القيامة لا يعتبر بالكثرة ولا بقدر العمل، قدر ما يعتبر بالإخلاص في العمل ذاته، فرب عمل صغير عظمته النية، ورب عمل عظيم حقرته النية، فالحج وقته بسيط ومرة واحدة في العمر تسقط الفريضة، وبالرغم من ذلك فهو يكفر ذنوب ما مضى من العمر إن أخلص العبد لله في حجه.

 

ولخطورة القضية فإن العلماء عدوا حديث "إنما الأعمال بالنيات"، بأنه يعدل ثلث الإسلام، يقول صلى الله عليه وسلم: "إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه" صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.

 

ومعنى أن النية تعدل ثلث الإسلام، أن النية وحدها تساوى ثلث أي عمل يقوم به المسلم، وثلثي العمل الباقي على إتقان العمل واستكماله لفروضه، على أن العمل كله يسقط إذا سقط شرط النية.

 

معنى النية:

النية تعني القصد، أي أنك تعمل عملاً معينًا بأي قصد، فالشخص الذي يخرج مالاً من جيبه ينظر هل يخرجه بقصد بـ(نية) إرضاء الله تعالى أم بقصد (نية) التفاخر أمام الناس. فالعمل واحد ولكن النية تختلف، كالذي يخرج للحج، هل هو خرج قاصدًا وجه الله أم وجه الناس والسمعة.

 

والمحارب الذي يدخل المعركة للقتال هل يدخلها بقصد (نية) إعلاء كلمة الله والدفاع عن الدين أم يدخلها بقصد (نية) أن يقال عنه بطل شجاع.

 

فالعمل واحد أيضًا، ولكن النية مختلفة، وعلى أساسها يحدد قبول الله لهذا العمل.

 

معنى الإخلاص:

تعددت معاني الإخلاص عند العلماء ولكنها جميعًا تصب في معين واحد.

وهو أن تعمل العمل ابتغاء مرضاة الله لا مرضاة الناس.

 

فقيل في تعريفه:

هو: إفراد الله سبحانه بالقصد في الطاعة

وهو: تصفية الفعل عن ملاحظة المخلوقين.

وهو: استواء أعمال العبد في الظاهر والباطن.

وهو: نسيان رؤية الخلق بدوام النظر إلى الخالق.

ومن كلام الفضيل: ترك العمل من أجل الناس.

وقال الجنيد: الإخلاص سر بين الله وبين العبد، لا يعلمه ملك فيكتبه ولا شيطان فيفسده، ولا هوى فيميله.

وهي مبالغة في عدم علم الآخرين بما يفعله المرء لله. حتى أن الملك الذي سخره الله لكتابة الأعمال لا يعلم بما فعل العبد لله.

وقيل لسهل: أي شيء أشد على النفس؟ فقال الإخلاص، لأنه ليس لها فيه نصيب.

وقال بعضهم: الإخلاص أن لا تطلب على عملك شاهدًا غير الله، ولا مجازيًا سواه.

وقال آخر: ما أخلص عبد قط أربعين يومًا إلا ظهرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه.

 

معنى الرياء:

الرياء هو عكس الإخلاص، وهو أن تعمل العمل ولا تقصد به وجه الله ورضائه، كأن تقوم بالعمل بغرض الشهرة والصيت والتفاخر.... إلخ.

 

استحضار النية

لكي يعود المسلم نفسه على توجيه نيته لله، ينبغي أن يقوم قبل أي عمل بعملية استحضار النية.

 

وهي عملية تسبق البدء في العمل بغرض توجيه النية أو القصد من هذا العمل لله فقط، وتخليصه من أي نية أخرى لا ترضى الله، مثل نية حديث الناس أو التفاخر أو الشهرة.. إلخ، وهي عملية غاية في الأهمية فبدونها قد يجهد الإنسان نفسه في العمل دون أن يأخذ أجرًا من الله عليه.

 

دلائل الحث على الإخلاص في القرآن والسنة

يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكها فهجرته إلى ما هاجر إليه" صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.

 

وفى الحديث "إن الله لا ينظر إلى أجسامكم ولا إلى صوركم ولكن ينظر إلى قلوبكم".

وفي حديث قدسي يقول الله عز وجل: "أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملاً أشرك فيه غيري فهو للذي أشرك به وأنا منه برئ".

 

سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل يقاتل رياء، ويقاتل شجاعة، ويقاتل حمية: أي ذلك في سبيل الله فقال: "من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله".

 

وقال تعالى: ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ﴾ (البينة: من الآية 5).

وقال تعالى: ﴿قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَاي وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (162) لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ (163)﴾ (الأنعام)، وقال: ﴿الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً﴾ (الملك: من الآية 2).

 

فانظر أخي الحاج أين أنت من هذه المعاني حتى لا تضيع عليك الرحلة هباءً منثورًا فتعود صفرًا اليدين.

 

النية تحول العادة إلى عبادة:

اعتاد المرء على أن يقوم بأعمال يومية، وما كان ليصل إلى ذهنه أبدًا أنه من الممكن أن يؤجر عليها من الله بأي صورة، إلا أن نظرة الإسلام الشاملة إلى الحياة جعلت كل همسة وكل فعل مهما كان عاديًا وبسيطًا من الممكن أن يوجه إلى الله فيجني المسلم ثوابه وبركته.

 

ومن هذه الأعمال: الطعام والشراب والنوم واللعب والمرح والخروج إلى الرحلات والمذاكرة...... الخ.

 

كل هذه الأعمال تستطيع أن تجعلها عبادة فتثاب عليها، إذا وجهت نيتك فيها لإرضاء الله عز وجل.

 

ولكن كيف؟

مثلاً:

- توجيه نية الطعام والشراب: التقوية على عبادة الله.

النوم: راحة البدن من أجل الاستعداد لعبادة الله في اليوم التالي وصلاة الفجر وسائر شئون الحياة.

اللعب: تقوية البدن من أجل القيام بأعباء الدين وفي الحديث: "المؤمن القوى خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف".

المرح والرحلات: التسرية عن النفس وراحتها وتنشيطها من أجل استعادة قوتك للقيام بتكاليف الدين.

المذاكرة: خدمة المسلمين ونفع الغير بالتفوق العلمي وتحسين صورة الإسلام في وجوه زملائي وإرضاء الوالدين.

وهكذا تؤول نية أي عمل عادي وبسيط وصغير في النهاية إلى مرضاة الله عز وجل، فيثاب المرء عليها، وتنقى النفوس من الضغائن وتتحقق المصلحة للجميع وتفوز بالجنة.

 

اختبار النية:

الحج من العمال البدنية التي تحتاج لمجهود وتكلف الحاج التعب والنصب والمشقة، والإخلاص من الأعمال القلبية التي ترهق المخلص وتجعله في حالة صراع مع النوايا الخبيثة يريد أن ينتصر عليها لإرضاء ربه والفوز بالأجر على عمله. ويزداد هنا الصراع مع بداية تدرب المسلم على الإخلاص، فيحاول معه الشيطان بشتى الطرق لإقناعه بأنه يقوم به رياء وليس لوجه الله، مما يرهق المخلص نفسيًّا، وربما يجعله يتخلى عن العمل خوفًا من أن تكون النية غير خالصة لله تعالى.

 

إلا أننا نذكر في هذا الشأن عدة ملاحظات للمخلص ليتغلب على شيطانه:

- وجود صراع نفسي عند المخلص علامة قوية لأنه يسير في الاتجاه الصحيح، وتشكك المسلم في إخلاصه دليل على أنه غير مرائي، وأنه يريد أن يصل إلى كمال الإخلاص، والمرائي يعرف تمامًا أنه مرائي من داخله فلا يحدث بداخله صراع ولا تأنيب.

- الصراع الذي يدور بين المخلص وبين الشيطان تخف حدته مع تزايد مرات الصراع وبعد فترة يشعر المخلص أنه يستطيع أن يستحوذ على النية الصادقة المخلصة بسهولة ودون عناء.

- من المفيد أن يعقد المخلص اختبارًا لنيته بغرض الوقوف على حالة إخلاصه بشيء من الدقة فيسأل نفسه هذا السؤال: هل لو لم يرن أحد وأنا أقوم بهذا العمل، سأقوم بهذا العمل؟.

 

هل لو لم يعرف أحد بما عملت، هل سأقوم بهذا العمل؟.

هل أستطيع ألا أخبر أحدًا بهذا العمل بعد القيام به؟.

هل أستطيع أن أنسب العمل إلى غيري بعد القيام بهذا العمل؟.

فإذا أجبت بنعم بصدق كانت النية خالصة لله.

وإذا أجبت بلا كانت النية لغير الله.

وإن كانت الإجابة غير محددة كان الإخلاص على قدر نفس الإجابة.

 

علامات عدم الإخلاص:

كثرة الحديث عن النفس.

عدم القيام بالعمل إلا إذا رآه الآخرون.

التوقف عن العمل إذا صادف الشخص رأيًا لا يعجبه مثل انقطاع الشخص عن الصلاة إذا تعرض لسخرية زملائه.

 

ثواب المخلص:

1- قبول العمل.

2- الرضا عن النفس.

3- الهدوء والسكينة.

4- نعيم الجنة.

 

دلائل من القرآن والسنة على فضل الإخلاص والمخلصين:

فعن أبي إمامة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من أحب لله، وأبغض لله، وأعطى لله، ومنع لله فقد استكمل الإيمان".

 

وعن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم: "ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر، بعد إذ أنقذه الله منه، كما يكره أن يقذف في النار".

 

وعن ابن مسعود وابن عباس والبراء مرفوعًا: "أوثق عرا الإيمان: الموالاة في الله، والمعاداة في الله، والحب في الله، والبغض في الله".

 

ومن هؤلاء المخلصين: الأبرار الذين يطعمون الطعام لوجه الله، لا يريدون من أحد جزاءً ولا شكورًا، وهم الذين قال الله فيهم: ﴿إِنَّ الأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا (5) عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا (6) يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا (7) وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا (8) إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلا شُكُورًا (9) إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا (10)﴾ (الإنسان).

 

وفي الحديث القدسي عن عبادة بن الصامت: قال الله تعالى: "حقت محبتي للمتحابين في، وحقت محبتي للمتواصلين في، وحقت محبتي للمتناصحين في، وحقت محبتي للمتزاورين في، وحقت محبتي للمتباذلين في، المتحابون في على منابر من نور يغبطهم بمكانهم النبيون والصديقون والشهداء".

 

ومن ذلك: الأحاديث التي تنوه بالمغمورين الذين لا يتبوءون المراكز الاجتماعية المرموقة، ولا يتمتعون بصيت ولا شهرة.

 

كما في حديث أبي هريرة في صحيح مسلم: "رب أشعث مدفوع بالأبواب، لو أقسم على الله لأبره" وفي رواية الحاكم: "رب أشعث أغبر ذي طمرين، لا يؤبه له، تنبو عنه أعين الناس، لو أقسم على الله لأبره".

 

وحديث ثوبان: أنه- صلى الله عليه وسلم- قال: "إن من أمتي من لو أتى أحدكم يسأله دينارًا لم يعطه إياه، ولو سأله درهمًا لم يعطه إياه، ولو سأله فلسًا لم يعطه إياه، ولو سأل الله الجنة لأعطاه إياها".

 

ومن الآثار في ذلك: ما كتب به عمر بن الخطاب إلى أبي موسى يقول: من خلصت نيته لله، كفاه الله تعالى ما بينه وبين الناس.

 

جزاء المرائي:

1- ضياع الثواب رغم الجهد المبذول في العمل.

2- التوتر النفسي نتيجة للهفة انتظار إعجاب الآخرين وحزنه إذا لم يجد الإعجاب المنتظر.

3- الحقد والضغينة بين المرائي وغيره من زملائه في نفس المجال.

4- الحزن الشديد إذا تعرض للنقد في أعماله.

5- الجحيم في الآخرة.

 

أدلة من القران والسنة على جزاء المرائين:

عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن أول الناس يقضى يوم القيامة عليه: رجل استشهد، فأتى به، فعرفه نعمته فعرفها، قال: فما عملت فيها؟ قال: قاتلت فيك حتى استشهدت. قال: كذبت، ولكنك قاتلت لأن يقال: هو جريء، فقد قيل، ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار، ورجل تعلم العلم وعلمه، وقرأ القرآن، فأتى به، فعرفه نعمه فعرفها، قال: فما عملت فيها؟ قال: تعلمت العلم وعلمته، وقرأت فيك القرآن. قال: كذبت، ولكنك تعلمت ليقال: عالم، وقرأت القرآن ليقال هو قارئ، فقد قيل، ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار، ورجل وسع الله عليه وأعطاه من أصناف المال، فأتى به، فعرفه نعمه فعرفها، قال: فما علمت فيها؟ قال: ما تركت من سبيل تحب أن ينفق فيها إلا أنفقت فيها لك، قال: كذبت، ولكنك فعلت ليقال: هو جواد، فقد قيل، ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار" (رواه مسلم والنسائي، ورواه الترمذي وحسنه، وابن حبان في صحيحه، وكلاهما بلفظ واحد).

 

وعن جندب بن عبد الله رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من سمع سمع الله به، ومن يراء يراء الله به" (رواه البخاري ومسلم

"سمع"- بتشديد الميم- ومعناه: من أظهر عمله للناس رياء أظهر الله نيته الفاسدة في عمله يوم القيامة، وفضحه على رؤوس الأشهاد وعن معاذ بن جبل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ما من عبد يقوم في الدنيا مقام سمعة ورياء إلا سمع الله به على رؤوس الخلائق يوم القيامة" (رواه الطبراني بإسناد حسن).

 

وعن محمود بن لبيد أن رسول الله عليه الصلاة والسلام قال: "إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر" قالوا: وما الشرك الأصغر يا رسول الله؟ قال: "الرياء يقول الله- عز وجل- إذا جزى الناس بأعمالهم: اذهبوا إلى الذين كنتم تراءون في الدنيا فانظروا: هل تجدون عندهم جزاء"؟! (رواه أحمد بإسناد جيد، وابن أبي الدنيا، والبيهقي في الزهد وغيره).

 

وعن أبي علي- رجل من بني كاهل- قال: خطبنا أبو موسى الأشعري فقال: يا أيها الناس، اتقوا هذا الشرك، فإنه أخفى من دبيب النمل، فقام إليه عبدالله بن حزن وقيس بن المضارب، فقالا: والله لتخرجن مما قلت أو لنأتين عمر مأذونًا لنا أو غير مأذون، فقال: بل أخرج مما قلت، خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فقال: "يا أيها الناس، اتقوا هذا الشرك فإنه أخفى من دبيب النمل" فقال له من شاء الله أن يقول: وكيف نتقيه وهو أخلى من دبيب النمل يا رسول الله؟ قال: "قولوا: اللهم إنا نعود بك من أن نشرك بك شيئا نعلمه، ونستغفرك لما لا نعلمه" (رواه أحمد والطبراني، ورواته إلى أبي علي محتج بهم في الصحيح، وأبو علي وثقه ابن حبان، ولم أر أحد جرحه. ورواه أبو يعلى بنحوه من حديث حذيفة إلا أنه قال فيه: "يقول كل يوم ثلاث مرات").

 

كلمة أخيرة

أخي الحاج في هذه الأوقات من المفترض أن يتحدث الجميع عن مناسك الحاج وأمور الشرعية وفقه الحج، غير أني أردت أن أتطرق بك إلى هذا الأمر خاصة حتى لا تنساه وسط زحام الإعداد للسفر إلى بيت الله الحرام، واستقبال المهنئين لك للسفر والمستقبلين لك من السفر ولتتذكر أمر الإخلاص.

 

أسأل الله أن يتقبل منا ومنك الحج، وأن يجمع الأمة على كلمته.