السلام عليكم.. أنا شاب في الثلاثين مشكلتي أنني كنت أمارس العادة السرية كثيرًا منذ  المرحلة الإعدادية ومنذ عام أو يزيد أحسست بضعف في الشهوة بشكل كبير وملحوظ، وبدأت منذ ثلاث سنوات أبحث عن عروس، ولكني لم أوفَّق حتى الآن، وقد كان ضعف الشهوة عندي سببًا في أنني لا أقتنع بأي عروسة إلا إذا كانت فائقة الجمال، فهل لممارسة العادة السرية دور في ضعف الشهوة بشكل كبير؟ حتى إني أصبحت خائفًا وقلقًا جدًّا على مستقبل زواجي؟! وما هو الحل لهذه المشكلة عندي؟!

 

أرجو منكم الإفادة والنصيحة؛ لأني في مشكلة تنكد عليَّ حياتي وجزاكم الله كل خير، وسدد على طريق الحق خطاكم، وأنا في انتظار الرد في أسرع فرصة، أرجو منكم ذلك.

 

يجيب عنها الدكتور: حاتم آدم- الاستشاري النفسي في (إخوان أون لاين):

الابن العزيز.. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

قضية العادة السرية مشكلتها الأساسية ضعف الإرادة والعزيمة، والخوف منها أساسًا يكون من جعلها بديلاً للتنفيس عن الشهوة وتفضيلها على ممارسة الجنس مع الزوجة، فأرجو منك أن تترك هذا الأمر تأمينًا لمستقبلك الزوجي الذي أنت خائف عليه.

 

ثانيًا: الشهوة تمر بحالات ارتفاع وانخفاض وإقبال وإدبار، مثل بقية الانفعالات النفسية، وتتأثر كثيرًا بالبيئة المحيطة والغريزة الكامنة بالشخص، وممكن مراجعة طبيب الأمراض التناسلية لعمل فحوصات الهرمونات الخاصة بذلك.

 

ثالثًا: لا أستطيع أن أفهم تجاوز الثلاثين بدون زواج إلا بسبب قصور مادي شديد أو تردد في الشخصية وتذبذب وهذا في طيات كلامك أنت تشترط فائقة الجمال فهل أنت فائق المال والحسب والجاه.. ما هذه الطريقة في التفكير؟ وأين موقع الدين في دماغك؟.

لاحظ أنك كما يقولون هيفوتك القطار فانتبه يرعاك الله.