علم (إخوان أون لاين) أن سيد القمني أجرى اتصالات مع جهات صهيونية في الكيان الغاصب؛ بحثًا عن فرصة لدعم في وسائل الإعلام الأوروبية والأمريكية التي تغازل الكيان الصهيوني.
وقال مقربون من القمني إنه أعلن ذلك صراحةً في مرات سابقة من خلال محاولاته للحاق بركب التطبيع والمطبعين، وما يمكن أن يجنيه أمثال هؤلاء من وراء الاتصالات المشبوهة.
وتكشف المعلومات عن حقيقة القمني المطلوب منه الآن على نطاق واسع إعادة جائزة الدولة التقديرية التي حصل عليها وتبلغ قيمتها 200 ألف جنيه.