أنا شاب ولله الحمد ملتزم، ولكن إثارتي سهلة، وأنعم الله عليَّ ببنت الحلال، ملتزمة هي الأخرى، وخطبتها وأريد أن أعقد العقد، ووافق أهلها على ذلك، وبقي على الدخول بها سنة، وأخاف من نفسي فماذا أفعل؟!.
رغم أنني ما فعلت الحرام قط، أسأل اللهَ العظيم أن يُديمها عليَّ نعمةً، وأسأله أن يحفظ جميع شباب المسلمين.. آمين.
* يجيب عنها ميرفت محمد، الاستشاري الاجتماعي بالموقع:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أخي الكريم..
الحمد الله على نعمة الإسلام الذي شرَّفنا وأعلى من قدرنا، وكان لنا خير حصن.
رسالتك تتلخَّص في أنك تخاف على نفسك من تطور علاقتك بزوجتك قبل الدخول بها، وهذا التخوف ينمُّ عن مدى التزامك بدينك، وخوفك من الوقوع في الحرام أو الخطأ.
وأهدي إليك أخي بعض الوسائل المعينة لك على الثبات، والحفاظ على علاقتك بزوجتك بشكل لائق ومنضبط؛ حتى يأذن الله، وتجتمعا على خير في بيت الزوجية:
الوسائل:
1- ادع الله دائمًا أن يحفظكما من الخطأ.
2- ليكن انشغالك في الفترة القادمة بتجهيز البيت.
3- قلِّل من الزيارة لبيت أهل زوجتك، وأن يكون وقت الزيارة محددًا.
4- لا تعرِّض نفسك لمواطن الإثارة.
5- لا توافق زوجتك على لبس ما يُثير.
6- قلِّل من الحديث في الهاتف المحمول؛ لأنه يُثير.
7- حاول أن تقضي جزءًا من الزيارة مع أهل زوجتك، فذلك أيضًا يجعلك تشعر أنك في زيارة للأهل، وليس لها فقط.
8- حاول أن تجعل هدفًا لزيارتك؛ أي الحديث في موضوعات محددة؛ لتكون الزيارة مثمرةً.
أسأل اللهَ أن يحفظكما، ويجمع بينكما في خير، ويحفظ شباب المسلمين.. اللهم آمين.