في حفل كبير قام الدكتور حسن يوسف عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب ونائب دائرة أبشواي ويوسف الصديق بتكريم 10 من الأمهات المثاليات بيوسف الصديق بمقره بالمشرك قبلي.

 

بدأ الحفل الذي حضره جمع كبير من الأسر والعائلات بتأكيد فضل الأم وكيف جعل الله دور المرأة أهم دور في الحياة، فهي الأم والأخت والزوجة والابنة، فضلاً عن أن الإسلام حث على رعاية الأبوين وخصَّ الأم بالرعاية.

 

وفي كلمته ضرب الداعية صلاح مجر أمثلة لدور المرأة في الدعوة الإسلامية كأم سلمة في صلح الحديبية، وكيف أن المرأة الحكيمة دائمًا تدفع زوجها للقرارات الصائبة.

 

وبدأ الدكتور حسن يوسف كلمته بتوجيه الشكر لكل أم ربت أبناءها تربية صالحة، وقال: إذا كان الشاعر قال إن الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعبًا طيب الأعراق، فإن الأم يجب ألا يقتصر دورها في تربية أولادها على الزجر والأمر والنهي، بل يجب عليها التعرف على متطلبات الابن في كل مرحلة من مراحل حياته.

 

وأضاف: لا يعقل أن تكون الجنة تحت أقدام أم ساعدت أبناءها على تعاطي المخدرات أو المتاجرة بالمال الحرام، مشيرًا إلى أن الأبناء الذين نشئوا على هذه الخصال الدنيئة كانوا نتاج غرس أمهات غير جديرات بلقب الأمومة، وأن أصحاب المبادئ العظيمة تلقوا مبادئهم من أمهات عظيمات.