مع الظروف الصعبة والأحداث الدامية الرهيبة التي تشهدها غزة يثبت من يثبت ويتراجع مَن يتراجع وهناك مَن يتخاذل- وهناك من يتواطأ وهناك مَن يصمت-.
وأجدني مدفوعًا بأمانة الكلمة وواجب النصيحة أن أُعلِّق على بعد التصرفات التي حدثت في رسائل بسيطة لكل من:
- (عمرو أديب- القاهرة اليوم):
لا أعتقد أن إحضار تورتة والرقص والاحتفال بليلة رأس السنة ترفيه وضحك للمشاهدين بل هو أمر ينسف فكرة أنك إعلامي من عدمه- لقد حذَّركم الكبير فهمي هويدي ودعاكم للاحتشام في هذه الليلة وليس التعري-!
- (عمرو عبد السميع- حالة حوار):
لماذا يتحرك برنامجك في الهجوم حسب (قضاء الحاجة)؛ فلا يتم الهجوم على الإخوان إلا أيام الانتخابات، ولا يتم الهجوم على حماس إلا وغزة تنزف دمًا.. عمومًا ليس خسارة فيك ضيوفك، فهم ما تستحقه!.
- (معتز الدمرداش- 90 دقيقة):
مثل صاحبك رقصت ليلة رأس السنة وعندنا ميت في كل بيت في غزة- عمومًا العتاب موجه إلى ماما نونا-!.
- (مجدي الدقاق- عضو لجنة التثقيف بالحزب الوطني):
كلما أشاهدك على الفضائيات أقول: إيه (الجمال) ده-!
أنتَ خير مَن يُمثل ويُثقِّف الحزب الوطني- يا رب لا يستبدلونك أبدًا-!
- (طارق حسن- نائب رئيس تحرير الأهرام):
أنت قادم بقوة الأيام القادمة، فما تقوله وتكتبه يؤهلك لكي تكون رئيس تحرير الأهرامات وأبو الهول-!
- (فهمي هويدي- المفكر الكبير):
بمثلك تكون الصحافة صحافة وصاحبة جلال وجلالة، بمثلك نراهن في زيادة الوعي والفهم وإزالة الزيف والتضليل.
- (حمدين صباحي- حزب الكرامة):
نموذج راقي لابن البلد الرجل الشهم الذي يحس بآلام أهله وناسه.
- محمد منير والفنانون العرب:
قيامك والعديد من الفنانين العرب بتأجيل وإلغاء حفلات رأس السنة تضامنًا مع غزة خطوة تستحق التقدير.. نطمع في المزيد في أعمال فنية تُوثِّق المأساة وتخاطب الضمير.
- الإخوان المسلمون في مصر والأردن:
لا ينكر دوركم في تحريك الشارع المصري والأردني في أحداث غزة إلا جاحد.. وتتساءلون بعد ذلك لماذا يعتقلكم النظام؟!.. يا سادة أنتم تفعلون أخطر شيء تُوقظون النائم!.