مع صباح كل يوم لا بد أن تجد خبرًا أو موضوعًا أو تقريرًا في وسائل الإعلام المختلفة عن مقتل شخص نتيجة التعذيب.
وهي القضايا التي بدأت تأخذ أشكالاً مختلفة؛ فلم يعد الصعق بالكهرباء أو التعليق على "الفلكة" أو "التصليب" هو ما يحدث في مقارِّ ومراكز الشرطة وأماكن الاحتجاز، كما لم تَعُدْ هذه الأماكن هي ساحة التعذيب البوليسية فقط مثلما كان يحدث في الماضي؛ فوسائل التعذيب تطوَّرت لتصل إلى حد القتل، أو الإصابة القاتلة!، وأماكنها أصبحت في شوارع مصر كلها، والحالات التي تدل على ذلك كثيرة؛ لعل أبرزها حالة حمادة عبد اللطيف؛ هذا المواطن المصاب بشلل رباعي وتهتُّك في القفص الصدري نتيجة ضربه بأسلوب وحشي وهمجي بأحذية الضباط وأيدي المخبرين، ثم الإعلامي بلال عبد الرحمن الذي يرقد الآن بين الحياة والموت في مستشفى قصر العيني؛ لمجرد أنه اعترض على "ناصر بيه" الذي جاء ليعتقله وهو يستعد لتصوير حلقات مع الدكتور عبد الرحمن البر.
هذه الحالات سبقتها حالات أخرى نتذكَّرها في مسعد قطب وطارق الغنام وأكرم زهيري وغيرهم ممن حوتهم جدران المعتقلات وزنازين الأقسام.
وفي هذا الملف نُطلق صرخةَ تحذير مما يحدث على يد بعض رجال الشرطة، والذين بات التعذيب هو أسلوبَهم للانتقام من شيءٍ لا يعرفه أحد!!.
حوارات وتحقيقات
- د. محمود عزت: التعذيب قمة هرم التجاوزات بمصر
- التعذيب في مصر.. صناعة وطنية
- محاسبة ضباط التعذيب.. مرفوعة دائمًا من الخدمة!
- د. مرسي: الداخلية كلها مسئولة عن "حمادة عبد اللطيف"
- خبراء الاقتصاد: التعذيب "خراب ديار"
- شهداء التعذيب.. دماء في رقبة الحكومة
- جمال تاج يشرح دليل المواطن في مواجهة التعذيب
- متى تحذف الداخلية "مادة" التعذيب من مناهجها؟
- بلال عبد الرحمن.. الظلم عندما يتجاوز التعذيب
- كليات ومعاهد الشرطة.. البداية لعالم التعذيب
- فلسطيني يَروي تفاصيل اعتقاله 4 أعوام في مصر
أخبـار وتقارير
- شكوى دولية للمطالبة بوقف التعذيب في مصر
- تهديد حقوقي بتدويل قضايا التعذيب في المحافل القارية والدولية
- مؤتمر حقوقي عن تصاعد التعذيب في مصر
- بلاغ إلى النائب العام لسرعة التحقيق مع ضباط التعذيب
- خبراء: مصر تشهد حالة غير مسبوقة في التعذيب